Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ 1، أَنَا وَكِيعٌ 2، عَنْ سُفْيَانَ 3، عَنْ أَبِيهِ 4، عَنْ عَبَايَةَ بْنِ رِفَاعَةَ، عَنْ جَدِّهِ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ قَالَ: كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ -ﷺ- بذِي الْحُلَيْفَةِ مِنْ تِهَامَةَ 5، فَأَصَبْنَا غَنَمًا أَوْ إِبِلًا، فَعَجِلَ الْقَوْمُ، فَأَغْلَوْا بِهَا الْقُدُورَ، فَجَاءَ رَسُولُ اللهِ -ﷺ- فَأَمَرَ بِهَا فَأُكْفِئَتْ 6، ثُمَّ عَدَلَ عَشَرَةً مِنَ الْغَنَم بِجَزُورٍ، ثُمَّ إِنَّ بَعِيرًا نَدَّ 7، وَلَيْسَ فِي الْقَوْم إِلَّا خَيْلٌ يَسِيرَةٌ، فَرَمَاهُ رَجُلٌ فَحَبَسَهُ بِسَهْمٍ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ -ﷺ-: "إِنَّ لِهَذِهِ الْبَهَائِم أَوَابِدَ 8 كَأَوَابِدِ الْوَحْشِ، فَمَا غَلَبَكُمْ مِنْهَا فَاصْنَعُوا بِهِ هَكَذَا 9 ". [النسخ] "حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ" في ذ: "حَدَّثَنِي مُحَمَّدٌ" وزاد في بو: "ابنُ سلامٍ". "غَنَمًا أَوْ إبِلًا" كذا في قتـ، ذ، وفي ذ: "إبِلًا أَوْ غَنَمًا"، وفي أخرى: "غَنَمًا وَإبِلًا". "فَأُكْفِئَتْ" في هـ: "فَكُفِئَتْ". "ثُمَّ عَدَلَ عَشْرةً" كذا في ذ، وفي نـ: "ثُمَّ عَدَلَ عَشْرًا". قَالَ: قَالَ جَدِّي 1: يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّا نَرْجُو 2 -أَوْ نَخَافُ 3 - أَنْ نَلْقَى الْعَدُوَّ غَدًا وَلَيْسَ مَعَنَا مُدًى 4، أَفَنَذْبَحُ بِالْقَصَبِ؟ قَالَ: "اعْجَلْ أَوْ أَرِنْ 5، مَا أَنْهَرَ الدَّمَ وَذُكِرَ اسْمُ اللهِ عَلَيْهِ فَكُلوا، لَيْسَ السِّنَّ وَالظُّفُرَ، وَسَأُحَدِّثُكُمْ عَنْ ذَلِكَ 6، أَمَّا السِّنُّ فَعَظْمٌ، وَأَمَّا الظُّفُرُ فَمُدَى الْحَبَشَةِ". [راجع: ٢٤٨٨]. [النسخ] "أَوْ نَخَافُ" في نـ: "وَنَخَافُ". "قَالَ: اعْجَلْ" كذا في ذ، وفي نـ: "فَقَالَ: اعْجَلْ". "أَوْ أرِنْ" كذا في ذ، وفي نـ: "أَوْ أَرِنِي". بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ [٤٨ - كِتَابُ الرَّهْنِ]
- "محمد" ابن سلام البيكندي.
- "وكيع" هو ابن جراح الرؤاسي الكوفي.
- الثوري، "ع" (٩/ ٢٩٥).
- أبوه سعيد بن مسروق، "ع" (٩/ ٢٩٥).
- عند ذات عرق، وليست المُهَلّ التي بقرب المدينة.
- أي: قلبت، "ع" (٩/ ٢٦٥).
- أي: نفر، "ع" (٩/ ٢٦٦).
- جمع آبِدة بمعنى نافرة.
- أي: ارموه بالسهم. إلا بالقبض، كما هو مذهب الجمهور، ونقل الطبري عن مجاهد والضحاك أنهما قالا: لا يشرع الرهن إلا في السفر حيث لا يوجد الكاتب، وبه قال داود، وقال ابن بطال: جميع الفقهاء يجوِّزون الرهن في الحضر والسفر، ومنعه مجاهد وداود في الحضر، "عيني" (٩/ ٢٩٦).
- هو رافع.
- الرجاء هنا بمعنى الخوف، "ع" (٩/ ٢٦٦).
- شكّ الراوي، "ك" (١١/ ٥٥).
- جمع مُدْية وهي السكّين، "ع" (٩/ ٢٦٦).
- قوله: (أو أَرِنْ) هو بفتح الهمزة وكسر الراء وإسكان النون، وروي بسكون الراء وكسر النون وزيادة الياء الحاصلة من إشباع كسرة النون، قال الخطابي: صوابه: اِئرَنْ على وزن اعجَلْ، وهو بمعناه، وهو من أَرِنَ يَأْرَن إذا نشط وخفّ، أي: اعجل ذبحها لئلا تموت خنقًا، فإن الذبح إذا كان بغير حديد احتاج صاحبه إلى خفّةِ يدٍ وسرعة، وكلمة "أو" شكٌّ من الراوي، "ع" (٩/ ٢٩٥)، "ك" (١١/ ٦٧).
- أي: سأبيّن لكم العلّة في ذلك، والسين هنا ليست للاستقبال بل للاستمرار، كما في قوله تعالى: ﴿سَتَجِدُونَ آخَرِينَ﴾ [النساء: ٩١]، "ع" (٩/ ٢٦٧). * * *