Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ 1، ثَنَا هِشَامٌ 2، ثَنَا قَتَادَةُ 3، عَنْ أَنَسٍ 4 قَالَ: وَلَقَدْ رَهَنَ 5 النَّبِيُّ -ﷺ- دِرْعَهُ بِشَعِيرٍ، وَمَشَيْتُ إِلَى النَّبِيِّ -ﷺ- بِخُبْزِ شَعِيرٍ وَإِهَالَةٍ 6 سَنِخَةٍ، وَلَقَدْ سَمِعْتُهُ يَقُولُ: "مَا أَصْبَحَ لآلِ مُحَمَّدٍ إِلَّا صاعٌ، وَلَا أَمْسَى". وَإِنَّهُمْ لَتِسْعَةُ أَبْيَاتٍ. [طرفه: ٢٠٦٩]. [النسخ] "النَّبِيُّ" كذا في ذ، وفي نـ: "رَسُولُ اللهِ"
- "مسلم بن إبراهيم" الفراهيدي.
- "هشام" الدستوائي.
- "قتادة" ابن دعامة السدوسي.
- ابن مالك.
- قوله: (ولقد رهن) هو معطوف على محذوف بيَّنه ما رواه أحمد [٣/ ٢١١]: أن يهوديًا دعا رسول الله -ﷺ- فأجابه، ولقد رهن … إلخ، وهذا اليهودي هو أبو الشحم واسمه كنيته، كذا في "العيني" (٩/ ٢٩٧)، و"الفتح" (٥/ ١٤٠).
- قوله: (إهالة) بكسر الهمزة: الودك أي الدسم، كذا في "الكرماني" (١١/ ٦٨)، قال العيني (٩/ ٢٩٧): ما أذيب من الشحم والألية، وقيل: هو كل دسم جامد، وقيل: ما يؤتدم به من الأدهان، قوله: "سَنِخَة" بكسر النون وبالخاء المعجمة: المتغيرة الريح الفاسدة.