Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ 9، ثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ 10، أَنَا مَعْمَرٌ 11، [النسخ] "لِلْمَمْلُوكِ" كذا في ذ، وفي نـ: "الْمَمْلُوكُ". "أَجْرَانِ" في نـ: "لهُ أَجْرَانِ". "حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ" زاد في كن، بو: "ابنُ سلامٍ". عَنْ هَمَّامِ بْنِ مُنَبِّهٍ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ يُحَدِّثُ، عَنِ النَّبِيِّ -ﷺ- أَنَّهُ قَالَ: "لَا يَقُلْ أحَدُكُمْ: أَطْعِمْ رَبَّكَ، وَضِّئْ رَبَّكَ، اسْقِ رَبَّكَ، وَلْيَقُلْ: سيِّدِي وَمَوْلَايَ. وَلَا يَقُلْ أَحَدُكُمْ: عَبدِي أَمَتِي، وَلْيَقُلْ: فَتَايَ وَفَتَاتِي 1 وَغُلَامِي 2 ". [أخرجه: م ٢٢٤٩، تحفة: ١٤٧١٨].
- "محمد" هو ابن سلام وحكى عن الحاكم أنه الذهلي.
- "عبد الرزاق" هو ابن همام.
- "معمر" هو ابن راشد الأزدي.
- الفتى: الشابُّ، والفتاة: الشابة، "ك" (١١/ ٩٧).
- قوله: (وغلامي) أرشد النبي -ﷺ- إلى ما يؤدي المعنى مع السلامة من التعاظم؛ لأن لفظ الفتى والغلام لا يدلّ على محض المِلْك كدلالة العبد، فقد كثر استعمال الفتى في الحُرِّ، وكذلك الغلام والجارية، "عيني" (٩/ ٣٦٠)، وقال ابن بطال: وأما لفظة الربِّ وإن كانت مشتركة وتقع على غير الخالق نحو: ربّ الدار، فإنها تختصّ بالله على الغالب، فوجب أن لا تستعمل في الخلق، "ك" (١١/ ٩٨).