Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ 1، ثَنَا ابْنُ وَهْبٍ 2 قَالَ: ثَنِي مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ 3 قَالَ: وَأَخْبَرَنِي ابْنُ فُلَانٍ 4، عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أبِيهِ 5، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ -ﷺ-. ح وَحَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ 6، ثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ 7، أَنَا مَعْمَرٌ 8، عَنْ هَمَّامٍ 9، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ -ﷺ- قَالَ. "إِذَا قَاتَلَ أَحَدُكُمْ [النسخ] "حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ" في ذ: "حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ". فَلْيَجْتَنِبِ الْوَجْهَ 1 2 ". قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ: قَالَ ابْنُ حَربٍ: الذي قالَ ابْنُ فلانٍ هُوَ قولُ ابن وَهَبٍ وهُوَ ابْنُ سَمْعَانَ. [تحفة: ١٤٣١٨، ١٤٧٢٦]. [النسخ] "قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ … " إلخ، ثبت في سـ، ذ. بِسْمِ الله الرَّحمْن الرَّحِيمِ
- (١) "محمد بن عبيد الله" هو أبو ثابت المدني.
- هو عبد الله، "قس" (٥/ ٦٤٤).
- الإمام، "قس" (٥/ ٦٤٤).
- قوله: (قال: وأخبرني ابن فلان) أي قال ابن وهب: حدثني مالك وابن فلان، كلاهما عن سعيد المقبري، قيل: لم يصرِّح باسمه ابنُ وهب لضعفه. قال المزي: يقال: هو ابن سمعان، يعني عبد الله بن زياد بن سليمان بن سمعان المدني، وكذا قاله أبو نصر الكلاباذي، "ع" (٩/ ٣٦٣).
- هو أبو سعيد كيسان، "قس" (٥/ ٦٤٤).
- المسندي، "قس" (٥/ ٦٤٤).
- "عبد الرزاق" ابن همام بن نافع الحميري مولاهم.
- "معمر" هو ابن راشد.
- ابن منبِّه، "قس" (٥/ ٦٤٤). الوجوب، قوله: " ﴿إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْرًا﴾ " اختلفوا في المراد بالخير، قال الثوري (^١): هو القوّة على الاحتراف والكسب لأداء ما كوتِبُوا عليه، وعن الليث مثله، قال الحسن البصري: الصدق والأمانة والوفاء، وقال بعضهم: الصلاح وإقامة الصلاة، وقال مجاهد: المال. قوله: "ثم أخبرني" القائل بهذا هو ابن جريج، والمخبِرُ هو عطاء وظاهره الإرسال؛ لأن موسى لم يدرك وقت سؤال سيرين من أنس الكتابة، وسيرين هو أبو محمد بن سيرين، قوله: "فأبى" أي امتنع من فعل الكتابة؛ لأن اجتهاده أدّى إلى أن أمر " ﴿فَكَاتِبُوهُمْ﴾ " ليس للوجوب، كما أن اجتهاد عمر تَأَدَّى إلى أنه للوجوب، و"الدِّرَّة" بكسر الدال وتشديد الراء، هي التي تضرب بها، وهي معروفة، قوله: "في كتابتها" أي: في مال كتابتها، وسمي العقد كتابة لأن دَينه مؤجل فيحتاج إلى إثباته بالكتابة توثيقًا، ومطابقة الحديث للترجمة في قوله: "نُجِّمَتْ عليها في خمس سنين"، هذا كلُّه ملتقط أكثره من "العيني" (٩/ ٣٦٥ - ٣٦٩)، وبعضه من "الكرماني" (١١/ ١٠٢ - ١٠٣).
- قال النووي: قال العلماء: إنما نهى عن ضرب الوجه لأنه لطيف يجمع المحاسن، وأكثر ما يقع الإدراك بأعضائه، فيخشى من ضربه أن يبطل أو يتشوّه كلّها أو بعضها، والشَّين فيه فاحش لبروزه، ["ع" (٩/ ٣٦٤)].
- قوله: (إذا قاتل أحدكم فليجتنب الوجهَ) فيه المطابقة للترجمة من حيث الذي إنه إذا وجب اجتناب الوجه عند القتال مع الكافر، فاجتناب وجه العبد المؤمن كان أوجب، "ك" (١١/ ١٠١)، "ع" (٩/ ٣٦٣). * * *