Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى 1 قَالَ: ثَنَا أَبُو عَاصِمٍ 2، عَنْ حَنْظَلَةَ 3، عَنِ الْقَاسِمِ 4، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ النَّبِيَّ - ﷺ - إِذَا اغْتَسَلَ مِنَ الْجَنَابَةِ دَعَا بِشَيْءٍ نَحْوَ الْحِلَابِ 5، فَأَخَذَ بِكَفِّهِ، فَبَدَأَ بشِقِّ رَأْسِهِ الأَيْمَنِ ثُمَّ الأَيْسَرِ، فَقَالَ 6: بِهِمَا عَلَى وَسطِ 7 رَأْسِهِ. [أخرجه: م ٣١٨، د ٢٤٠، س ٤٢٤، تحفة: ١٧٤٤٧]. [النسخ] "بِكَفَهِ" في هـ: "بِكَفَّيهِ". "وَسطِ" ثبت في عسـ، ص، قت، ذ.
- "محمد بن المثنى" العنزي.
- "أبو عاصم" الضحاك بن مخلد.
- "حنظلة" ابن أبي سفيان.
- "القاسم" ابن محمد بن أبي بكر الصديق.
- قوله: (نحو الحلاب) بكسر مهملة وخفة لام، إناء يسع قدر حلب ناقة، أي كان يبتدئ بطلب ظرف وبطلب طيب، أو أراد به إناء الطيب، يعني بدأ تارة بطلب ظرف وتارة بطلب نفس الطيب، وروي بشدة لام وجيم، وهو خطأ، "مجمع البحار" (١/ ٣٥٦).
- أشار.
- بفتح السين، "ف" (١/ ٣٧١)، "ع" (٣/ ٢٥).