Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَبْدَانُ 1، أَنَا عَبْدُ اللَّهِ 2، أَنَا يُونُسُ 3. ح وَقَالَ اللَّيْثُ 4: حَدَّثَنِي يُونُسُ 5، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ 6، ثَنِي ابْنُ كَعْبِ 7 بْنِ مَالِكٍ أَنَّ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ أَخْبَرَهُ: أَنَّ أَبَاهُ 8 قُتِلَ يَوْمَ أحُدٍ شَهِيدًا، فَاشْتَدَّ الْغُرَمَاءُ فِي حُقُوقِهِمْ، فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ -ﷺ- فَكَلَّمْتُهُ، فَسَأَلَهُمْ أَنْ يَقْبَلُوا ثَمَرَ حَائِطِي، وَيُحَلِّلُوا أَبِي، فَأَبَوْا 9، فَلَمْ يُعْطِهِمْ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- حَائِطِي، وَلَمْ يَكْسِرْهُ لَهُمْ 10، وَلَكِنْ قَالَ: "سَأغْدُو عَلَيْكَ"، [النسخ] "ثَمَرَ حَائِطِي" في نـ: "تَمْرَ حَائِطِي". "سَأَغْدُو عَلَيْكَ" زاد في ذ: "إنْ شَاءَ اللَّهُ". قَالَ: فَغَدَا عَلَيْنَا حِينَ أَصْبَحَ، فَطَافَ فِي النَّخْلِ، فَدَعَا فِي ثَمَرِهِ بِالْبَرَكَةِ، فَجَدَدْتُهَا، فَقَضَيْتُهُمْ حُقُوقَهُمْ، وَبَقِيَ لَنَا مِنْ ثَمَرِهَا بَقِيَّةٌ، ثُمَّ جِئْتُ رَسُولَ اللَّهِ -ﷺ- وهُوَ جَالِسٌ، فَأَخْبَرْتُهُ بِذَلِكَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- لِعُمَرَ: "اسْمَعْ -وَهُوَ جَالِسٌ- يَا عُمَرُ! "، فَقَالَ عُمَرُ: أَلَا نَكُونُ قَدْ عَلِمْنَا أَنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ، وَاللَّهِ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللَّهِ. [راجع: ٢١٢٧، تحفة: ٢٣٦٤].
- " عبدان" هو عبد الله بن جبلة العتكي.
- "عبد الله" ابن المبارك المروزي.
- "يونس" ابن يزيد الأيلي.
- "قال الليث" هو ابن سعد الإمام، مما وصله الذهلي في "الزهريات".
- "يونس" ابن يزيد الأيلي.
- "ابن شهاب" هو الزهري.
- هو عبد اللَّه أو عبد الرحمن، "ك " (١١/ ١٣٣).
- عبد الله، "قس" (٦/ ٤٢).
- أي: امتنعوا.
- قوله: (ولم يكسره لهم) أي لم يكسر الثمر من النخل لهم، أي لم يعين ولم يقسم عليهم، قوله: "فجددتها" أي قطعتُها. قوله: "ألا نكون" بفتح الهمزة وتخفيف اللام ويروى بتشديدها، ومقصود رسول الله -ﷺ- تأكيد علم عمر ﵁ وتقويته وضمّ حجة أخرى إلى الحجج السابقة، ووجه الدلالة على الترجمة لجواز هبة الدَّين إذ لو لم يجز لَمَا سأل النبي -ﷺ- غرماء أبي جابر به، فافهم، كذا في "العيني" (٩/ ٤٢٦)، ومرّ الحديث (برقم: ٢٤٠٥) في "القرض". وعلى كلا التقديرين لا يرد عليه؛ لأنه إن كان مما لا يُقسَم فلا نزاع أنه يجوِّزه، وإن كان مما يُقسَم فالعبرة للشيوع المانع وقت القبض لا وقت العقد، "ع" (٩/ ٤٢٧).