Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ 1 الأَنْصارِيُّ 2، ثَنِي حُمَيْدٌ 3 أَنَّ أَنَسًا 4 حَدَّثَهُمْ: أَنَّ الرُّبَيِّعَ 5 -وَهِيَ بنتُ النَّضْرِ- كَسَرَتْ ثَنِيَّةَ جَارِيَةٍ 6، فَطَلَبُوا 7 الأَرْشَ وَطَلَبُوا الْعَفْوَ، فَأَبَوْا، فَأَتَوُا النَّبِيَّ -ﷺ- [النسخ] "بنتُ النَّضْرِ" في نـ: "ابنةُ النَّضْرِ". فَأَمَرَ بِالْقِصَاصِ، فَقَالَ أَنَسُ بْنُ النَّضْرِ 1: أَتُكْسَرُ ثَنِيَّةُ الرُّبَيِّعِ يَا رَسُولَ اللهِ؟ لَا وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ لَا تُكْسَرُ ثَنِيَّتُهَا، قَالَ: "يَا أَنَسُ كِتَابُ اللهِ الْقِصَاصُ"، فَرَضيَ الْقَوْمُ وَعَفَوْا، فَقَالَ النَّبِيُّ -ﷺ-: "إِنَّ مِنْ عِبَادِ اللهِ مَنْ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللهِ لأَبَرَّهُ". زَادَ الْفَزَارِيُّ 2 3، عَنْ حُمَيْدٍ 4، عَنْ أَنَسٍ: فَرَضيَ الْقَوْمُ وَقَبِلُوا الأَرْشَ. [أطرافه: ٢٨٠٦، ٤٤٩٩، ٤٥٠٠، ٤٦١١، ٦٨٩٤، تحفة: ٧٤٩، ٧٦٦].
- ابن المثنى بن عبد الله بن أنس بن مالك، "قس" (٦/ ١٨١).
- البصري قاضيها، "قس" (٦/ ١٨١).
- "حُميد" الطويل.
- "أنسًا" هو ابن مالك ﵁.
- قوله: (الرُّبيِّع) وهي بضم الراء وفتح الموحدة وتشديد التحتيّة المكسورة، وهي عمة أنس بن مالك. قوله: "ثنية" أي سِنّها. قوله: "جارية" وهي المرأة الشابة، قوله: "فطلبوا" أي طلب قومُ الرُبَيِّع من قوم الجارية أخذَ الأرش وقبولَه والعفوَ عنه. قوله: "ابن النضر" وهو عم أنس بن مالك، قُتِل يوم أحد شهيدًا، قوله: "لا تُكْسر" ليس هو ردُّ للحكم بل إخبار عن عدم الوقوع، وذلك بما كان له عند الله من الثقة والقرب بفضل الله، ولذلك قال -ﷺ-: "إن من عباد الله … " إلخ. قوله: "كتاب الله" أي حكم كتاب [الله] "القصاصُ" على حذف مضاف، وهو إشاره إلى قوله تعالى: ﴿وَالْجُرُوحَ قِصَاصٌ﴾ [المائدة: ٤٥]، وإلى قوله تعالى: ﴿وَالسِّنَّ بِالسِّنِّ﴾ [المائدة: ٤٥]، "الخير الجاري" (٢/ ٢٧٠) [وانظر: "شرح الكرماني" (١٢/ ١٣ - ١٤)].
- أي: شابة لا رقيقة، ولم تسمّ.
- أي: قوم الجارية، "قس" (٦/ ١٨١).
- " فقال أنس بن النضر" هو عم أنس بن مالك ﵁.
- "زاد الفزاري" هو مروان بن معاوية الكوفي سكن مكة، فيما وصله المؤلف في سورة المائدة [برقم: ٤٦١١].
- قوله: (زاد الفزاري) وهو مروان بن معاوية، أي زاد على رواية الأنصاري: "فرضي القوم وعفوا"، قوله: "وقبلوا الأرش" فأشار المصنف به إلى الجمع بينهما بأن قوله: "عفوا" محمول على أنهم عفوا عن القصاص على قبول الأرش جمعًا بين الروايتين، كذا في "الفتح" (٥/ ٣٠٦).
- الطويل.