Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ زُرَارَةَ 2، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ 3، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ 4، عَنْ إِبْرَاهِيمَ 5، عَنِ الأَسْوَدِ 6 قَالَ: ذَكَرُوا عِنْدَ عَائِشَةَ أَنَّ عَلِيًّا 7 كَانَ وَصِيًّا، فَقَالَتْ: مَتَى أَوْصَى إِلَيْهِ وَقَدْ كُنْتُ [النسخ] "حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ زُرَارَةَ" في كن: "حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ إسماعِيلَ بْنِ زُرَارَةَ". "ثَنَا إِسْمَاعِيلُ " في نـ: "أَنَا إِسْمَاعِيلُ". مُسْنِدَتَهُ 1 إِلَى صَدْرِي -أَوْ قَالَتْ: حَجْرِي 2 - فَدَعَا بِالطَّسْتِ، فَلَقَدِ انْخَنَثَ 3 فِي حَجْرِي، فَمَا شَعَرْتُ أَنَّهُ قَدْ مَاتَ، فَمَتَى أَوْصَى إِلَيْهِ؟. [طرفه: ٤٤٥٩، أخرجه: م ١٦٣٦، تم ٣٨٦، س ٣٦٢٤، ق ١٦٢٦، تحفة: ١٥٩٧٠].
- "عمرو بن زرارة" ابن واقد الكلابي النيسابوري.
- "إسماعيل" هو ابن علية.
- "ابن عون" عبد الله.
- "إبراهيم" النخعي.
- "الأسود" ابن يزيد خال إبراهيم.
- قوله: (أن عليًا كان وصيًا) قال القرطبي: الشيعة قد وضعوا أحاديثَ في أن النبي -ﷺ- أوصى بالخلافة لعلي، فردّ عليهم جماعة من الصحابة ذلك، وكذا من بعدهم، فمن ذلك ما استدلت به عائشة كما سيأتي، ومن ذلك أن عليًا لم يَدَّعِ ذلك لنفسه، ولا بعد الخلافة، ولا ذكره أحد من الصحابة يوم السقيفة، كذا في "الفتح" (٥/ ٣٦١). وفي "سير الحلبي" (٣/ ٤٩٠): قال علي -﵁-: لو كان عندي من النبي -ﷺ- عَهد في ذلك ما تركت القتال على ذلك، ولو لم أجد إلا بُردتي هذه، وما تركت أخا بني تيم وعمر بن الخطاب ينوبان على منبره -ﷺ- ولقاتلتهما بيدي، والنبي -ﷺ- لم يمت فجأة بل مكث [في مرضه] أيامًا وليالي يأتيه المؤذن فيؤذنه بالصلاة، فيأمر أبا بكر يصلي بالناس وهو يرى مكاني به، ولما مات -ﷺ- اخترنا لدنيانا مَنْ رضيه -ﷺ- لديننا فبايعناه، انتهى.
- بلفظ الفاعل من الإسناد، "ك" (١٢/ ٦٠).
- بفتح الحاء وكسرها، "ك" (١٢/ ٦٠).
- أي: انثنى ومال إلى السقوط، "ك" (١٢/ ٦١)، "خ".