Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الصَّبَّاحٍ 2، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَابِقٍ 3، ثَنَا مَالِكُ بْنُ مِغْوَلٍ 4 قَالَ: سَمِعْتُ الْوَلِيدَ بْنَ الْعَيْزَارِ 5 ذَكَرَ عَنْ أَبِي عَمْرٍو الشَّيبَانِيِّ 6 قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ: [النسخ] "إلى قوله: ﴿وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ﴾ " كذا في سفـ، بو، وفي صـ، مه: " ﴿التَّائِبُونَ الْعَابِدُونَ الْحَامِدُونَ السَّائِحُونَ﴾ -للجهاد أو لطلب العلم، "بيض" (١/ ٤٣٤) - ﴿الرَّاكِعُونَ السَّاجِدُونَ الْآمِرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّاهُونَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَالْحَافِظُونَ لِحُدُودِ اللَّهِ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ﴾ ". "حَدَّثَنَا الْحَسَنُ" في ذ: "حَدَّثَنِي الْحَسَنُ". سأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ -ﷺ- قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَيُّ الْعَمَلِ أَفْضَلُ؟ 1 قَالَ: "الصَّلَاةُ عَلَى مِيقَاتِهَا"، قُلْتُ: ثُمَّ أَيٌّ؟ قَالَ: "ثُمَّ بِرُّ الْوَالِدَيْنِ"، قُلْتُ: ثُمَّ أَيٌّ؟ قَالَ: "الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ"، فَسَكَتُّ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ -ﷺ-، وَلَوِ اسْتَزَدْتُهُ لَزَادَنِي. [راجع: ٥٢٧].
- "الحسن بن الصباح" البزار -آخره راء- أبو علي الواسطي.
- "محمد بن سابق" التميمي البزار الكوفي.
- "مالك بن مغول" الكوفي.
- "الوليد بن العيزار" ابن حُريث العبدي.
- "أبي عمرو الشيباني" هو سعد بن إياس.
- قوله: (أي العمل أفضل …) إلخ، قال في "الفتح" (٦/ ٤): إنما خص النبي -ﷺ- هذه الثلاثة بالذكر لأنها عنوان على ما سواها من الطاعات، فإنّ مَن ضيَّع الصلاة من غير عذر مع خِفّة مُؤنَتِهَا وعظم فضلها فهو لما سواها أضيَعُ، ومن لم يبرَّ والديه مع وفور حقهما عليه كان لغيرهما أقلّ برًّا، ومن ترك جهاد الكفار مع شدة عداوتهم للدين كان لجهاد غيرهم من الفساق أترك، انتهى. ومرّ الحديث مع بيانه (برقم: ٥٢٧) في "كتاب مواقيت الصلاة".