Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ 2، ثَنَا خَالِدٌ 3، ثَنَا حَبِيبُ بْنُ أَبِي عَمْرَةَ 4، عَنْ عَائِشَةَ بِنْتِ طَلْحَةَ، عَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا قَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ نُرَى الْجِهَادَ 5 أَفْضَلَ الْعَمَلِ، أَفَلَا نُجَاهِدُ؟ قَالَ: لَكُنَّ أَفْضَلُ الْجِهَادِ حَجٌّ مَبْرُورٌ" 6. [راجع: ١٥٢٠].
- "مسدد" هو ابن مسرهد.
- "خالد" هو ابن عبد الله الطحان.
- "حبيب بن أبي عمرة" الأسدي القصاب.
- فيه الترجمة لتقريره -ﷺ-، "ف" (٦/ ٥).
- قوله: (لكن أفضل الجهاد حج مبرور) والمبرور هو الذي لا يخالطه إثم، أو المقبول. فإن قلت: القياس أن يكون الحج مطلقًا للرجال والنساء أفضل من الجهاد لأنه من أركان الإسلام وفرض عين؛ قلت: الجهاد قد يتعين، أو لأن فيه نفعًا متعديًا، أو المراد بعد حجة الإسلام، "ك" (١٢/ ٩٤)، ومرّ الحديث (برقم: ١٥٢٠) في أول "كتاب الحج".