Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ 2، ثَنِي اللَّيْثُ 3، شِي يَحْيَى 4، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ حَبَّانَ 5، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ خَالَتِهِ أُمِّ حَرَامِ بِنْتِ مِلْحَانَ 6 قَالَتْ: نَامَ النَّبِيُّ -ﷺ- يَوْمًا قَرِيبًا مِنِّي، ثُمَّ اسْتَيْقَظَ يَتَبَسَّمُ، فَقُلْتُ: مَا أَضحَكَكَ؟ قَالَ: "أُنَاسٌ مِنْ أُمَّتِي عُرِضُوا عَلَيَّ يَرْكَبُونَ هَذَا الْبَحْرَ الأَخْضرَ 7، كَالْمُلُوكِ عَلَى [النسخ] "وَقَوْلِ اللَّهِ" زاد في نـ: "تَعَالَى". "وَقَعَ: وَجَبَ" ثبت في غير مه، [وقال في "الفتح": هذا ليس في رواية المستملي وثبت لغيره، وكذا في "العيني" و"القسطلاني"]. الأَسِرَّةِ" 1، قَالَتْ: فَادْعُ اللَّهَ أَنْ يَجْعَلَنِي مِنْهُمْ، فَدَعَا لَهَا، ثُمَّ نَامَ الثَّانِيَةَ، فَفَعَلَ مِثْلَهَا، فَقَالَتْ مِثْلَ قَوْلِهَا، فَأَجَابَهَا مِثْلَهَا، فَقَالَتْ: ادْعُ اللَّهَ أَنْ يَجْعَلَنِي مِنْهُمْ، فَقَالَ: "أَنْتِ مِنَ الأَوَّلِينَ"، فَخَرَجَتْ مَعَ زَوْجِهَا عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ غَازِيًا أَوَّلَ مَا رَكِبَ الْمُسْلِمُونَ الْبَحْرَ مَعَ مُعَاوِيَةَ 2، فَلَمَّا انْصَرَفُوا مِنْ غَزْوَتِهِمْ قَافِلِينَ 3 فَنَزَلُوا الشَّامَ، فَقُرِّبَتْ إِلَيْهَا دَابَّةٌ لِتَرْكَبَهَا فَصَرَعَتْهَا فَمَاتَتْ. [حديث ٢٧٩٩ راجع: ٢٧٨٨، حديث ٢٨٠٠ راجع: ٢٧٨٩].
- "عبد الله بن يوسف" التِّنِّيسي.
- "الليث" هو ابن سعد الإمام المصري.
- "يحيى" ابن سعيد الأنصاري.
- "محمد بن يحيى بن حبان" بفتح الحاء المهملة وتشديد الموحدة، الأنصاري.
- "أم حرام بنت ملحان" بكسر الميم وسكون اللام بعدها حاء مهملة، الأنصارية خالة أنس رضي الله تعالى عنه.
- صفة لازمة للبحر لا مخصصة إذ كل البحار خضر بانعكاس الهواء وإن كان لا لون له، "ك" (١٢/ ١٠٣)، "مجمع البحار" (٢/ ٥٨)، ومرَّ الحديث (برقم: ٢٧٨٨، ٢٧٨٩). نسخ الحاضرة العتيقة، "خ" (٢/ ٣٠٧).
- جمع سرير، "القاموس" (ص: ٣٧٩).
- قوله: (مع معاوية) يؤيِّد قولَ من قال: إن المراد بما مرّ في "باب الدعاء بالجهاد": "فركبَتِ البحرَ في زمن معاوية": زمان غزوته لا زمان خلافته، فإن قلت: قال ثمه: "فصُرِعت عن دابتها" أي بعد الركوب، وههنا "فَقُرِّبَت دابّةٌ لتركَبَها فصَرَعَتْها" أي: قبل الركوب. قلت: الفاء فصيحة أي: فركبَتْ فصرَعَتْها، أو معنى "عن دابّتها" بسببها وجهتها، والله أعلم، قاله الكرماني (١٢/ ١٠٣)، ومرّ الحديث (برقم: ٢٧٨٨، ٢٧٨٩).
- أي: راجعين.