Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ 5، أَنَا شُعَيْبٌ 6، عَنِ الزُّهْرِيِّ 7. حَ وَحَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ 1، ثَنِي أَخِي 2، عَنْ سُلَيْمَانَ 3 أُرَاهُ 4 عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عَتِيقٍ 5، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ 6، عَنْ خَارِجَةَ بْنِ زَيْدٍ 7 8 [النسخ] "حَ وَحَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ" لفظ "ح" سقط في نـ، وفي ذ: "وَحَدَّثَنِي إِسْمَاعِيلُ"، وفي نـ: "حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ". "عَنِ ابْنِ شِهَابٍ" في نـ: "عَنِ الزُّهْرِيِّ". أَنَّ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ 1 قَالَ: نَسَخْتُ الصُّحُفَ فِي الْمَصَاحِفِ، فَفَقَدْتُ آيَةً مِنْ الأَحْزَاب، كُنْتُ أَسْمَعُ رَسُولَ اللَّهِ -ﷺ- يَقْرَأُ بِهَا، فَلَمْ أَجِدْهَا إِلَّا مَعَ خُزَيْمَةَ 2 الأَنْصارِيِّ الَّذِي جَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- شَهَادَتَهُ شَهَادَةَ رَجُلَيْنِ، وَهُوَ قَوْلُهُ: ﴿مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ﴾ [الأحزاب: ٢٣]. [أطرافه: ٤٠٤٩، ٤٦٧٩، ٤٧٨٤، ٤٩٨٦، ٤٩٨٨، ٤٩٨٩، ٧١٩١، ٧٤٢٥، أخرجه: ت ٣١٠٤، س في الكبرى ١١٤٠١، تحفة: ٣٧٠٣].
- "أبو اليمان" الحكم بن نافع.
- "شعيب" هو ابن أبي حمزة.
- "الزهري" محمد بن مسلم بن شهاب. المصحف بقول واحد أو اثنين وشرطُ كونِه قرآنًا التواترُ، قلت: كان متواترًا عندهم، ولهذا قال: "كنت أسمع رسول الله -ﷺ- يقرأ بها" لكنه لم يجدها مكتوبة في المصحف إلا عنده، أو نقول: التواتر وعدمه إنما يتصوران فيما بعد الصحابة لأنهم إذا سمعوا من الرسول -ﷺ- أنه قرآن علموا قطعًا قرآنيته، والله أعلم، انتهى. قال العيني (١٠/ ١١٣): روي أن عمر -﵁- قال: أشهد لَسَمِعْتُها من رسول الله -ﷺ-، وقد روي عن أبي بن كعب وهلال بن أمية مثله، وهؤلاء جماعة، انتهى. حديث البراء في قصة الذي قُتِل حين أسلم، قال ابن المنير: مناسبة الترجمة والآية للحديث ظاهرة، وفي مناسبة الترجمة للآية خفاء، وكأنه من جهة أن الله عاتب من قال: إنه يفعل الخير ولم يفعله، وأثنى على من وَفَى وثبت عند القتال، أو من جهة أنه أنكر على من قدم على القتال قولًا غير مرضي فكشف الغيب أنه أخلف، فمفهومه ثبوت الفضل في تقديم الصدق والعزم الصحيح على الوفاء، وذلك من أصلح الأعمال، انتهى. وهذا الثاني أظهر فيما أرى، والله أعلم، قاله ابن حجر في "الفتح" (٦/ ٢٤). قال الكرماني (١٢/ ١١٠): المقصود من ذكر هذه الآية ذكرُ ﴿صَفًّا﴾ [الصف: ٤] أي: صافِّين أنفسهم إذ هو عمل صالح قبل القتال، وقيل: مفهومه مدح الذين قالوا وعزموا وقاتلوا، والقول فيه والعزم عليه عملان صالحان.
- ابن أبي أويس، "ف" (٦/ ٢٤).
- هو أبو بكر عبد الحميد، "ف" (٦/ ٢٤).
- "سليمان" ابن بلال التيمي المدني.
- أي: أظنه وهو قول إسماعيل، "ف" (٦/ ٢٤).
- "محمد بن أبي عتيق" هو محمد بن عبد الله.
- "ابن شهاب" هو الزهري.
- "خارجة بن زيد" الأنصاري.
- قوله: (خارجة بن زيد) أي ابن ثابت. وللزهري في هذا الحديث شيخ آخر، وهو عبيد بن السباق، لكن اختلف خارجة وعبيد في تعيين الآية التي ذكر زيد أنه وجدها مع خزيمة فقال خارجة: [إنها قوله تعالى: ﴿مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا﴾ [الأحزاب: ٢٣]، وقال عبيد]: إنها قوله تعالى: ﴿لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ﴾ [التوبة: ١٢٨]، وقد أخرج البخاري الحديثين جميعًا بالإسنادين المذكورين فكأنهما جميعًا صَحّا عنده، ويؤيد ذلك أن شعيبًا حدث عن الزهري بالحديثين جميعًا، وكذلك رواهما عن الزهري إبراهيم بن سعد كما سيأتي في "فضائل القرآن" (ح: ٤٩٨٦)، قاله في "الفتح" (٦/ ٢٤). قال الكرماني (١٢/ ١١٠): فإن قلت: كيف جاز إثبات الآية في
- "زيد بن ثابت" الأنصاري.
- ابن ثابت، "قس" (٦/ ٣٣٤).