Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ 1، ثنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُبَارَكِ 2، ثَنَا يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ 3، ثَنِي يَزِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ 4 أَخْبَرَنِي عَبَايَةُ بْنُ رِفَاعَةَ بْنِ رَافِعِ بْنِ خَدِيجِ، أَخْبَرَنِي أَبُو عَبْسٍ -اسمهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ جَبْرٍ- أَنَّ رَسُول اللَّهِ -ﷺ- قَالَ: "مَا اغْبَرَّتْ قَدَمَا عَبْدٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَتَمَسَّهُ النَّارُ". [راجع: ٩٠٧].
- "إسحاق" هو ابن منصور الكوسج.
- "محمد بن المبارك" الصوري نزيل دمشق.
- "يحيى بن حمزة" قاضي دمشق.
- "يزيد بن أبي مريم" هو أبو عبد الله. النسغ: "فَأَتَيْنَاهُ" في هـ، ذ: "فَأَتَيَا". "فَقَالَ: وَيْحَ عَمَّارٍ" في نـ: "وقال: ويح عمار". "تَقْتُلُهُ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ" سقط في نـ. بعده دفعًا لتوهم كراهية غسل الغبار ومسحه لكونه من جملة آثار الجهاد، كما كره بعض السلف المسحَ بعد الوضوء، قلت: والفرق بينهما من جهة أن التنظيف مطلوب شرعًا، والغبار أثر الجهاد وإذا انقضى فلا معنى لبقاء أثره. وأما الوضوء فالمقصود به الصلاة فاستحب بقاء أثره حتى يحصل المقصود، فافترق المسحان. ثم أورد حديث أبي سعيد في قصة عمار، وقد تقدم في "باب التعاون في بناء المسجد"، كذا في "الفتح" (٦/ ٣٠)، وهو (برقم: ٤٤٧) في أوائل "الصلاة".