Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ 1، ثَنَا شُعْبَةُ 2، عَنْ عَمْرِو 3، عَنْ أَبِي وَائِلٍ 4، عَنْ أَبِي مُوسَى 5 قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ -ﷺ- فَقَالَ: الرَّجُلُ يُقَاتِلُ لِلْمَغْنَمِ، وَالرَّجُلُ يُقَاتِلُ لِلذِّكْرِ 6، وَالرَّجُلُ يُقَاتِلُ لِيُرَى مَكَانُهُ 7، فَمَنْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ؟ قَالَ: "مَنْ قَاتَلَ لِتَكُونَ كَلِمَةُ اللَّهِ 8 هِيَ الْعُلْيَا فَهُوَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ". [راجع: ١٢٣]. يَتَخَلَّفُوا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ﴾ إِلَى قَوْلِهِ: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ﴾ [التوبة: ١٢٠].
- " سليمان بن حرب" الواشحي.
- "شعبة" ابن الحجاج.
- "عمرو" هو ابن مرة.
- "أبي وائل" شقيق بن سلمة.
- "أبي موسى" عبد الله بن قيس.
- أي: بين الناس يعني للشهرة، "ك" (١٢/ ١١٢).
- أي: مرتبته في الشجاعة، "ك" (١٢/ ١١٢).
- قوله: (كلمة الله …) إلخ، أي: التوحيد، أي: فهو المقاتل في سبيل الله لا طالب الغنيمة والشهرة ولا مُظْهر الشجاعة، ومرّ في "كتاب العلم" (برقم: ١٢٣)، قال بعضهم: الفرق بين الثاني والثالث أن الثاني للسمعة والثالث للرياء، "كرماني" (١٢/ ١١٣). ﴿وَلَا يَطَئُونَ مَوْطِئًا يَغِيظُ الْكُفَّارَ﴾ [التوبة: ١٢٠]، وفي الآية ﴿إِلَّا كُتِبَ لَهُمْ بِهِ عَمَلٌ صَالِحٌ﴾ قال: ففسّر -ﷺ- العمل الصالح أن النار لا تمسّ مَنْ عمل بذلك، قال: والمراد بسبيل الله جميع طاعاته، انتهى. وهو كما قال، إلا أن المتبادر عند الإطلاق من لفظ ﴿فِي سَبِيلِ اللَّهِ﴾ الجهاد، ومن تمام المناسبة أن الوطء يتضمن المشي المؤثر لتغبير القدم، ولا سيما في ذلك الزمان، "فتح" (٦/ ٢٩).