Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْد اللَّهِ 4، ثَنَا حُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ أَبُو أَحْمَدَ 5، ثَنَا شَيْبَانُ 6، عَنْ قَتَادَةَ 7، ثَنَا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ: [النسخ] "أُقَاتِلُ أَوْ أُسْلِمُ" كذا في سـ، ذ، وفي نـ: "أُقَاتِلُ وَأُسْلِمُ". "حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ" زاد في كن: "ابْنِ الْمبَارَكِ الْمُخَرِّمِيُّ"، كذا لأبي علي بن السكن، وجزم الكلاباذي وتبعه غير واحد بأنه الذهلي، وهو محمد بن يحيى بن عبد اللَّه، نسبه البخاري إلى جده، "ف" (٦/ ٢٦). أَنَّ أُمَّ الرُّبَيِّعِ بِنْتَ 1 الْبَرَاءِ -وَهِيَ أُمُّ حَارِثَةَ بْنِ سُرَاقَةَ 2 - أَتَتِ النَّبِيَّ -ﷺ- فَقَالَتْ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ، أَلَا تُحَدِّثُنِي عَنْ حَارِثَةَ، وَكَانَ قُتِلَ يَوْمَ بَدْرٍ أَصَابَهُ سَهْمٌ غَرْبٌ، فَإِنْ كَانَ فِي الْجَنَّةِ صَبَرْتُ، وَإِنْ كَانَ غَيْرَ ذَلِكَ اجْتَهَدْتُ عَلَيْهِ 3 فِيَ الْبُكَاءِ، قَالَ: "يَا أُمَّ حَارِثَةَ، إِنَّهَا 4 جِنَانٌ فِي الْجَنَّةِ، وَإِنَّ ابْنَكِ أَصَابَ الْفِرْدَوْسَ الأَعْلَى". [أطرافه: ٣٩٨٢، ٦٥٥٠، ٦٥٦٧، تحفة: ١٣٠١].
- "محمد بن عبد الله" هو محمد بن يحيى بن عبد الله الذهلي.
- "حسين بن محمد أبو أحمد" ابن بهرام التميمي المَرُّوذي.
- "شيبان" ابن عبد الرحمن أبو معاوية النحوي.
- "قتادة" ابن دعامة.
- كذا لجميع رواة البخاري، وقال بعد ذلك: "وهي أم حارثة"، وهذا الثاني هو المعتمد، والأول وهم وإنما هي الربيع بنت النضر، "ف" (٦/ ٢٦).
- الأنصاري.
- قوله: (اجتهدتُ عليه في البكاء) كان ذلك قبل تحريم النَّوح فإن تحريمه كان عقب غزوة أحد، وهذه القصة كانت عقب غزوة بدر، "فتح" (٦/ ٢٧).
- قوله: (إنها) الضمير مبهم يفسِّره ما بعده، كقولهم: هي العرب تقول ما تشاء، و"الفردوس" هو البستان الذي يجمع كلَّ ما [يكون] في البستان من زهر وشجر ونبات، وقيل: هو رومية مُعَرَّبة، "كرماني" (١٢/ ١١٢).