Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ 1، ثَنَا سُفْيَانُ 2، عَنْ عَمْرٍو 3، سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ 4 يَقُولُ: اصْطَبَحَ نَاسٌ الْخَمْرَ 5 يَوْمَ أُحُدٍ، ثُمَّ قُتِلُوا شُهَدَاءَ، فَقِيلَ لِسُفْيَانَ 1: مِنْ آخِرِ ذَلِكَ الْيَوْمِ؟ قَالَ: لَيْسَ هَذَا فِيهِ 2. [طرفاه: ٤٠٤٤، ٤٦١٨، تحفة: ٢٥٤٣].
- المديني.
- أي: ابن عيينة.
- "عمرو" ابن دينار المكي.
- الأنصاري، "قس" (٦/ ٣٤٤).
- قوله: (اصطبح ناس الخمر) أي شربوا الخمر بالغداة يوم أحد وكانت إذ ذلك مباحة، قال العيني (١٠/ ١٢٥): ومطابقته للترجمة تؤخذ من قوله: "شهداء" والخمر التي شربوها يومئذ لم تضرّهم لأنها كانت مباحة في وقت شربهم، ولهذا أثنى الله عليهم بعد موتهم، ورفع عنهم الخوف والحزن، انتهى. قال في "الفتح" (٦/ ٣١): ويمكن أن يكون أورد للإشارة إلى أحد الأقوال في سبب نزول الآية المترجم بها، فقد روى الترمذي (ح: ٣٠١٠) من حديث جابر أيضًا: أن الله لما كلَّم والد جابر وتمنى أن يرجع إلى الدنيا ثم قال: "يا رب بَلِّغ من ورائي، فأنزل الله: ﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ﴾ الآية" [آل عمران: ١٦٩].
- أي: ابن عيينة.
- قوله: (قال: ليس هذا فيه) أي: ليس هذا في الحديث مرويًّا، قاله الكرماني (١٢/ ١١٦)، قال في "الفتح" (٦/ ٣١): "ليس هذا فيه" أي: أن في الحديث "فقُتِلوا شهداء من آخر ذلك اليوم" فأنكر ذلك سفيان، وقد أخرجه الإسماعيلي بهذه الزيادة بلفظ "اصطبح قوم الخمر أول النهار، وقُتِلوا آخر النهار شهداء"، فلعل سفيان كان نسيه ثم تَذَكَّرَ، انتهى.