Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ 2، ثَنَا مُعْتَمِرٌ 3، سَمِعْتُ أَبِي 4، سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ -ﷺ- يَقُولُ: "اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْعَجْزِ 5 وَالْكَسَلِ 6 وَالْجُبْنِ 7 وَالْهَرَمِ 8، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ 9، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ". [أطرافه: ٤٧٠٧، ٦٣٦٧، ٦٣٧١، أخرجه: م ٢٧٠٦، د ١٥٤٠، س ٥٤٥٢، تحفة: ٨٧٣].
- "مسدد" هو ابن مسرهد.
- "معتمر" يروي عن أبيه سليمان بن طرخان.
- أي: سليمان بن طرخان التيمي، "ق" (٦/ ٣٥٢).
- ضد القدرة، "ك" (١٢/ ١٢١).
- ضد الجلادة، "ك" (١٢/ ١٢١).
- ضد الشجاعة، "ك" (١٢/ ١٢١)
- ضد الشباب، "ك" (١٢/ ١٢١).
- قوله: (فتنة المحيا والممات) كلاهما مصدران ميميان بمعنى الحياة والموت، ويحتمل زمان ذلك؛ لأن ما كان معتلًّا من الثلاثي، فقد يأتي منه المصدر والمكان والزمان بلفظ واحد، أما فتنة الحياة فهي التي تعرض للإنسان مدةَ حياته من الافتنان بالدنيا والشهوات والجهالات، وأشدها وأعظمها -والعياذ بالله- أمر الخاتمة عند الموت، وأما فتنة الموت فاختلفوا فيها فقيل: فتنة القبر، وقيل: يحتمل أن يراد به الفتنة عند الاحتضار، أضيفت إلى الموت لقربها منه، "عيني" (٤/ ٥٩٢).