Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ 2، ثَنَا حَاتِمٌ 3، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ 4، عَنِ السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ 5 قَالَ: صَحِبتُ طَلْحَةَ بْنَ عُبَيْدِ اللَّهِ وَسَعْدًا 6 وَالْمِقْدَادَ بْنَ الأَسْوَدِ وَعَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ، فَمَا سمِعْتُ أَحَدًا مِنْهُمْ يُحَدِّثُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ -ﷺ-، إِلَّا أَنِّي سَمِعْتُ طَلْحَةَ يُحَدِّثُ عَنْ يَوْمِ أُحُدٍ 7. [طرفه: ٤٠٦٢، تحفة: ٤٩٩٨].
- "قتيبة بن سعيد" الثقفي أبو رجاء البغلاني.
- "حاتم" هو ابن إسماعيل الكوفي.
- "محمد بن يوسف" الكندي.
- "السائب بن يزيد" الصحابي.
- أي: ابن أبي وقاص، "ف" (٦/ ٣٧).
- قوله: (إلا أني سمعت طلحةَ يحدِّث عن يوم أحد) قال في "الفتح" (٦/ ٣٧): لم يعين ما حدّث به من ذلك، وقد أخرج أبو يعلى من طريق يزيد بن خصيفة عن السائب بن يزيد عمن حدّثه عن طلحة أنه ظاهر بين درعين يوم أحد، قال ابن بطال وغيره: كان كثير من كبار الصحابة لا يحدِّثون عن رسول الله -ﷺ- خشية المزيد والنقصان، وأما تحديث طلحة فهو جائز إذا أمن الرياء والعجب، ويرتقي إلى الاستحباب إذا كان هناك من يقتدى بفعله، انتهى كلام "الفتح". (٢/ ٣١٤) وفي "الفتح" (٦/ ٣٨): وقع في رواية [أبي ذر و] القابسي "ثباتًا" بالألف، وهو غلط لا وجه له لأنه جمع ثُبَة كما سترى. [انظر "عمدة القاري" (١٠/ ١٣٧)].