Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ 2، ثَنَا يَحْيَى 3، ثَنَا سُفْيَانُ 4، ثَنَا مَنْصُورٌ 5، عَنْ مُجَاهِدٍ 6، عَنْ طَاوُسٍ 7، عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ: أَنَّ النَّبِيَّ -ﷺ- قَالَ يَوْمَ الْفَتْحِ: "لَا هِجْرَةَ بَعْدَ الْفَتْحِ 8 وَلَكِنْ جِهَادٌ وَنِيَّةٌ، وَإِذَا اسْتُنْفِرْتُمْ 9 فَانْفِرُوا". [راجع: ١٣٤٩، أخرجه: م ١٣٥٣، د ٢٠١٨، ت ١٥٩٠، س ٤١٧٠، تحفة: ٥٧٤٨]. [النسخ] "وَيُقَالُ" في نـ: "وَقَالَ". "ثَنَا يَحْيَى" زاد في ذ: "ابنُ سعِيدٍ".
- "عمرو بن علي" أبو حفص الباهلي البصري.
- "يحيى" القطان.
- "سفيان" هو الثوري.
- "منصور" هو ابن المعتمر.
- "مجاهد" هو ابن جبر المفسر.
- "طاوس" ابن الكيسان اليماني.
- قوله: (لا هجرة بعد الفتح) المراد لا هجرة من مكة إلى المدينة، وأما الهجرة من المواضع التي لا يتأتى فيها أمر الدين فهي واجبة اتفاقًا، "ك" (١٢/ ٩٣)، ومرّ الحديث مع بيانه (برقم: ٢٧٨٣) في أول "كتاب الجهاد".
- أي: إذا طلبكم الإمام بالخروج إلى الجهاد فاخرجوا، "ك" (١٢/ ٩٤).