Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ 1، ثَنَا خَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ 2، ثَنَا ابْنُ عَوْنٍ 3، عَنْ مُوسَى بْنِ أَنَسٍ 4 قَالَ وَذَكَرَ يَوْمَ الْيَمَامَةِ قَالَ: أَتَى أَنَسٌ ثَابِتَ بْنَ قَيْسِ 5 وَقَدْ حَسَرَ عَنْ فَخِذَيْهِ وَهُوَ يَتَحَنَّطُ، فَقَالَ: يَا عَمِّ مَا يَحْبِسُكً أَلَّا تَجِيءَ؟ قَالَ: الآنَ 6 يَا ابْنَ أَخِي، وَجَعَلَ يَتَحَنَّطُ -يَعْنِي مِنَ الْحَنُوطِ 7 - ثُمَّ جَاءَ فَجَلَسَ، فَذَكَرَ 8 فِي الْحَدِيثِ انْكِشَافًا مِنَ النَّاسِ، فَقَالَ: هَكَذَا عَنْ وُجُوهِنَا حَتَّى نُضَارِبَ الْقَوْمَ، مَا هَكَذَا 9 كُنَّا نَفْعَلُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ -ﷺ-، [النسخ] "قَالَ وَذَكَرَ" في حـ، ذ: "قَالَ ذَكَرَ"، وللباقين: "وذكر" بزيادة الواو، وهي للحال، "ف" (٦/ ٥١). "عَنْ فَخِذَيْهِ" في نـ: "عَنْ فَخِذِهِ". "حَتَّى نُضَارِبَ الْقَوْمَ" في سـ، حـ، ذ: "حَتَّى نُضَارِبَ بِالْقَوْمِ". بِئْسَ مَا عَوَّدْتُمْ 1 أَقْرَانَكُمْ. رَوَاهُ 2 حَمَّادٌ 3، عَنْ ثَابِتٍ 4، عَنْ أَنَسٍ 5. [تحفة: ٢٠٦٧].
- أبو محمد البصري.
- الهجيمي، بضم الهاء وفتح الجيم.
- عبد الله.
- ابن مالك.
- ابن شَمّاس بفتح المعجمة.
- أي: أخرج، "الخير".
- كذا في الأصل، وكأن قائلها أراد دفع من يتوهم أنها من الحنطة، "ف" (٦/ ٥٢).
- قوله: (فذكر) أي أنس "انكشافًا" أي: نوعًا من الانهزام أي: أشار إلى الفُرج بين وجوه المسلمين والكافرين بحيث لا يبقى بيننا وبينهم أحد، وقدرنا على أن نضاربهم بلا حائل بيننا وبينهم، "كرماني" (١٢/ ١٣٤).
- قوله: (ما هكذا) كلمة "ما" نافية، كان ينفي به ما فعلوا، أي: قال ثابت: ما هكذا كنا نقاتل مع رسول الله -ﷺ-، أي: لم نقاتل بحيث لم يبق بيننا وبين العدو أحد من الصف الأول، بل كان مستقرًا في محله والصف الثاني كان معينًا لهم، وقد صارت عادتكم على خلاف هذا. ثم قاتل حتى قُتِلَ، "ك" (١٢/ ١٣٤)، "خ".
- قوله: (عَوَّدْتم) من التعويد، وفي بعضها "عَوَّدَكم"، وفي بعضها "عَوَّدتْكم" على صيغة المؤنث، فلفظ الأقران على الأول بالنصب، وعلى الثاني بالرفع، والأقران جمع قرن بكسر القاف وهو المعادل في الشدة، "الخير الجاري".
- أي: الحديث.
- ابن سلمة.
- البناني.
- ابن مالك.