Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ 5، عَنْ مَالِكٍ 6، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ 7، عَنْ أَبِي صَالِحٍ السَّمَّانِ 8، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ [النسخ] "وقَوْلُ اللَّهِ" في ذ: "وَقَوْلُ اللَّهِ ﷿"، وفي نـ: "وَقَوْلُ اللَّهِ تَعَالَى". " ﴿وَزِينَةً﴾ " زاد في ذ: " ﴿وَيَخْلُقُ مَا لَا تَعْلَمُونَ﴾ [النحل: ٨] ". أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -ﷺ- قالَ: "الْخَيْلُ لِثَلَاثَةٍ: لِرَجُلٍ أَجْرٌ، وَلِرَجُلٍ سِتْرٌ، وَعَلَى رَجُلٍ وِزْرٌ، فَأَمَّا الَّذِي لَهُ أَجْرٌ فَرَجُلٌ رَبَطَهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ، فَأَطَالَ لَهَا فِي مَرْجٍ 1 أَوْ 2 رَوْضَةٍ، فَمَا أَصَابَتْ فِي طِيَلِهَا 3 ذَلِكَ مِنَ الْمَرْجِ 4 أَوِ الرَّوْضَةِ كَانَتْ لَهُ حَسَنَاتٍ، وَلَوْ أَنَّهَا قَطَعَتْ طِيَلَهَا، فَاسْتَنَّتْ شَرَفًا 5 أَوْ شَرَفَينِ كَانَتْ أَرْوَاثهَا وَآثَارُهَا 6 حَسَنَاتٍ لَهُ، وَلَوْ أَنَّهَا مَرَّتْ بِنَهَرٍ فَشَرِبَتْ مِنْهُ وَلَمْ يُرِدْ 7 أَنْ يَسقِيَهَا كَانَ ذَلِكَ لَهُ حَسَنَاتٍ، وَرَجُلٌ رَبَطَهَا فَخْرًا وَرِيَاءً [النسخ] "الْخَيْلُ لِثَلَاثَةٍ" في هـ، ذ: "الْخَيْلُ ثَلَاثَةٌ". وَنِوَاءً 1 لأَهْلِ الإِسْلَامِ فَهِيَ وِزْرٌ عَلَى ذَلِكَ". وَسُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- عَنِ الْحُمُرِ 2، فَقَالَ: "مَا أُنْزِلَ عَلَيَّ فِيهَا إِلَّا هَذِهِ الآيَةُ الْجَامِعَةُ الْفَاذَّةُ 3: ﴿فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ (٧) وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ (٨)﴾ [الزلزلة: ٧ - ٨]. [راجع: ٢٣٧١].
- "عبد الله بن مسلمة" هو القعنبي.
- "مالك" الإمام.
- "زيد بن أسلم" العدوي المدني.
- "أبي صالح" اسمه ذكوان "السمان".
- أي: مرعى.
- شك من الراوي.
- قوله: (في طيلها) بكسر الطاء المهملة وفتح التحتية، والمشهور طِوَلها بالواو، وهو الحبل الذي تُشَدّ به الدابة عند الرعي، قوله: "فاستَنّت" من الاستنان وهو العَدْو، والشرف الشوط، والنواء بكسر النون: المناوأة أي: المعاداة، فإن قلت: أين القسم الثالث؟ قلت: حذفه اختصارًا وهو رجل يربطها تغنيًا وتعففًا ثم لم يَنْسَ حق الله في رقابها ولا في ظهورها فهي لذلك ستر، قاله الكرماني (١٢/ ١٤١)، وقد تقدّم الحديث مع بيانه (برقم: ٢٣٧١) في "كتاب الشرب".
- أي: المرعى.
- قوله: (شرفًا) هو محرَّكَةً: العُلُوّ، والمكان العالي، والْمَجْدُ، ومن البعير: سنامُه، والشوط، أو نحو ميل، ومنه "فاسْتَنَّتْ شَرَفًا أو شَرَفين"، "قاموس" (ص: ٧٥٩).
- أي: أثر خطواتها، "ع" (٩/ ٨٧).
- فكيف إذا أراد السقي، "لمعات".
- أي: معاداةً لهم.
- جمع حمار.
- قوله: (الجامعة الفاذة) أي: المنفردة الجامعة لكل خير وشر غير مخصوصة بشيء، فيدخل فيه حكم الحمر وغيره، فمن أدّى في الحمر شيئًا وتحرى فيها الخير فله ثوابه وليس فيها واجب مخصوص، كذا في "اللمعات".