Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبراهِيمَ 5، ثَنَا أَبُو عَقِيلٍ 6، ثَنَا أَبُو الْمُتَوَكِّلِ 7 النَّاجِيُّ 8 قَالَ: أَتَيْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ الأَنْصارِيَّ، فَقُلْتُ لَهُ: حَدِّثْنِي مَا سَمِعْتَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ -ﷺ-، قَالَ: [النسخ] "ابْنُ إِبراهِيمَ" سقط في نـ. "حَدِّثْنِي مَا سَمِعْتَ" في نـ: "حَدِّثْنِي بِمَا سَمِعْتَ" مصحح عليه. سَافَرْتُ مَعَهُ فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ -قَالَ أَبُو عَقِيلٍ: لَا أَدْرِي غَزْوَةً أَوْ عُمْرَةً- فَلَمَّا أَنْ 1 أَقْبَلْنَا قَالَ النَّبِيُّ -ﷺ-: "مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَتَعَجَّلَ إِلَى أَهْلِهِ فَلْيَتَعَجَّلْ". قَالَ جَابِرٌ: فَأَقْبَلْنَا وَأَنَا عَلَى جَمَلٍ لِي أَرْمَكَ 2 لَيْسَ فِيهَا شِيَةٌ، وَالنَّاسُ خَلْفِي، فَبَيْنَا أَنَا كَذَلِكَ إِذْ قَامَ عَلَيَّ 3، فَقَالَ لِي النَّبِيُّ -ﷺ-: "يَا جَابِرُ اسْتَمْسِكْ"، فَضَرَبَهُ بِسَوْطِهِ ضَربَةً، فَوَثَبَ الْبَعِيرُ مَكَانَهُ، فَقَالَ: "أَتَبِيعُ الْجَمَلَ؟ " قُلْتُ: نَعَمْ، فَلَمَّا قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ، وَدَخَلَ النَّبِيُّ -ﷺ- الْمَسْجِدَ فِي طَوَائِفِ أَصْحَابِهِ، فَدَخَلْتُ عَلَيهِ، وَعَقَلْتُ الْجَمَلَ [النسخ] "أَوْ عُمرَةً" كذا في هـ، وفي سـ، حـ، نـ: "أَمْ عُمْرَةً". "فَلْيَتَعَجَّلْ" كذا في هـ، ذ، وفي ك: "فَلْيُعَجِّلْ" من التعجيل، "قس" (٦/ ٣٩٣). "لَيسَ فِيهَا" كذا في ذ، وفي نـ: "لَيسَ فِيهِ". "فَبَيْنَا" في نـ: "فَبَيْنَمَا". "فَدَخَلْتُ عَلَيهِ" كذا في هـ، ذ، وفي نـ: "فَدَخَلْتُ إِلَيهِ". فِي نَاحِيَةِ الْبَلَاطِ 1 2، فَقُلْتُ لَهُ: هَذَا جَمَلُكَ، فَخَرَجَ، فَجَعَلَ يُطِيفُ بِالْجَمَلِ وَيَقُولُ لِي: "الْجَمَلُ جَمَلُنَا"، فَبَعَثَ النَّبِيُّ -ﷺ- أَوَاقِيَّ 3 مِنْ ذَهَبٍ، فَقَالَ: "أَعْطُوهَا جَابِرًا"، ثُمَّ قَالَ: "اسْتَوْفَيْتَ الثَّمَنَ؟ " قُلْتُ: نَعَمْ، قَال: "الثَّمَنُ وَالْجَمَلُ لَكَ". [راجع: ٤٤٣، أخرجه: م ٧١٥، تحفة: ٢٤٩٩].
- "مسلم بن إبراهيم" الفراهيدي.
- "أبو عقيل" بفتح العين وكسر القاف: بشير بن عقبة الدورقي البصري.
- "أبو المتوكل" علي بن داود الناجي -بالنون والجيم- نسبة إلى بني ناجية بن سامة قبيلة كبيرة منهم.
- منسوب إلى بني ناجية، "ك" (١٢/ ١٤٢).
- " أن" هي الزائدة، "ك" (١٢/ ١٤٢).
- قوله: (أرمك) براء وكاف بوزن أحمر، والمراد به ما خالط حمرته سواد، قوله: "ليس فيها شية" بكسر المعجمة وفتح التحتية الخفيفة أي: علامة، والمراد أنه ليس فيه لمعة من غير لونه، ويحتمل أن يريد ليس فيه عيب، ويؤيده قوله: "والناس خلفي" يريد أنه كان قويًا في سيره لا عيب فيه من جهة ذلك حتى كأنه صار قدام الناس، قوله: "إذ قام عَلَيَّ" أي: وقف فلم يسر من التعب، كذا في "الفتح" (٦/ ٦٦)، قال الكرماني (١٢/ ١٤٢): يقال: قامت الدابة إذا وقفت من الكلال.
- أي: من الإعياء، "خ".
- بفتح الموحدة، وقيل: بكسرها: موضع بالمدينة، "مجمع" (١/ ٢١٨).
- هو بين المسجد والسوق، "مجمع" (١/ ٢١٨).
- جمع أوقية، وهي أربعون درهمًا.