Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا قَبِيصَةُ 6، ثَنَا سُفْيَانُ 7، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ 8، [النسخ] "لَا يُجَارَى" زاد في صغـ: "قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ: يَعْنِي لا يُسَاقُ". عَنْ نَافِعٍ 1، عَنِ ابْنِ عُمَرَ 2 قَالَ: أَجْرَى 3 النَّبِيُّ -ﷺ- مَا ضُمِّرَ 4 مِنَ الْخَيْلِ مِنَ الْحَفْيَاءِ 5 إِلَى ثَنِيَّةِ الْوَدَاعِ، وَأَجْرَى مَا لَمْ يُضَمَّرْ مِنَ الثَّنِيَّةِ إِلَى مَسْجِدِ بَنِي زُرَيْقٍ. قَالَ ابْنُ عُمَرَ: وَكُنْتُ فِيمَنْ أَجْرَى. وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ 6: ثَنَا سُفْيَانُ 7 قَالَ: ثَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ 8. قَالَ سُفْيَانُ 9 10: بَيْنَ الْحَفْيَاءِ إِلَى الثَّنِيَّةِ خَمْسَةُ أَمْيَالٍ أَوْ سِتَّةٌ، وَبَيْنَ الثَّنِيَّةِ إِلَى مَسْجِدِ بَنِي زُرَيْقٍ مِيلٌ. [راجع: ٤٢٠، أخرجه: ت ١٦٩٩، تحفة: ٧٨٩٥].
- "قبيصة" بفتح القاف وكسر الموحدة وبعد التحتية الساكنة صاد مهملة، ابن عقبة.
- "سفيان" الثوري.
- "عبيد الله" ابن عمر العمري. ولم يتعرض المصنف في هذا الحديث للمراهنة على ذلك، لكن ترجم الترمذي له "باب المراهنة على الخيل" ولعله أشار إلى ما أخرجه أحمد من رواية عبد الله بن عمر المكبر عن نافع عن ابن عمر "أن رسول الله -ﷺ- سابق بين الخيل وراهن". وقد أجمع العلماء على جواز المسابقة بغير عوض، لكن قصرها مالك والشافعي على الخف والحافر والنصل، وخصه بعض العلماء بالخيل، وأجازه عطاء في كل شيء، واتفقوا على جوازها بعوضٍ بشرط أن يكون من غير المتسابقين كالإمام حيث لا يكون [له] معهم فرس، وجوّز الجمهور أن يكون من أحد الجانبين من المتسابقين، وكذا إذا كان معهما ثالث مُحَلِّلٌ بشرط أن لا يخرج من عنده شيئًا ليخرج العقد عن صورة القمار، وهو أن يخرج كل منهما سبقًا فمن غلب أَخَذَ السبقين، فاتفقوا على منعه، "فتح" (٦/ ٧٢ - ٧٣). [وانظر "بذل المجهود" (٩/ ١٥٩)].
- " نافع" مولى ابن عمر.
- "ابن عمر" عبد الله بن عمر.
- أي: سابق، وفيه المطابقة.
- قوله: (ما ضُمِّرَ) على صيغة المجهول من التضمير، قال الكرماني: التضمير وكذا الإضمار أن يقلّل علفها مدة ويجلل لتعرق ويجف عرقها، فيخفّ لحمها وتقوّى على الجري، قال الجوهري: هو أن يعلفه حتى يسمن ثم يرده إلى القوت، انتهى. قوله: "من الحفياء" بفتح المهملة وسكون الفاء وفتح التحتية وبالمدّ -على الأشهر- وبالقصر، ويقال بتقديم الياء على الفاء وهو قليل، و"ثنية الوداع" هي منزلة عند المدينة، سميت بها لأن المودِّعِين يمشون مع الحاجِّ إليها، و"زريق" بضم الزاي وفتح الراء وسكون التحتية، ومرّ في "باب هل يقال مسجد بني فلان"، انتهى كلام الكرماني (١٢/ ١٤٦ - ١٤٧).
- موضع بخارج المدينة، "ت" (٢/ ٦٤١).
- أي: ابن الوليد العدني، "ك" (١٢/ ١٤٧).
- "سفيان" الثوري.
- "عبيد الله" ابن عمر العمري.
- "قال سفيان" الثوري بالسند السابق.
- قوله: (قال سفيان) هو موصول بالإسناد المذكور، ولم يسند سفيان ذلك، وقد ذكر نحوه موسى بن عقبة في الرواية الثالثة، إلا أن سفيان قال في المسافة التي بين الحفياء والثنية خمسة أو ستة، وقال موسى: ستة أو سبعة، وهو اختلاف قريب.