Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَرْعَرَةَ 2 قَالَ: ثَنَا شُعْبَةُ 3، عَنْ يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ 4، عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: صَحِبْتُ جَرِيرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ 5، فَكَانَ يَخْدُمُنِي، وَهُوَ أَكْبَرُ مِنْ أَنَسٍ 6، قَالَ جَرِيرٌ: إِنِّي رَأَيْتُ الأَنْصارَ يَصْنَعُونَ شَيئًا 7 لَا أَجِدُ أَحَدًا مِنْهُمْ إِلَّا أَكْرَمْتُهُ. [أخرجه: م ٢٥١٣، تحفة: ٣٢٠٨].
- "محمد بن عرعرة" بعينين مهملتين مفتوحتين بينهما راء ساكنة وبعد الثانية راء أخرى مفتوحة، ابن البرند -بكسر الموحدة والراء وسكون النون آخره دال مهملة- السامي -بالمهملة- البصري.
- "شعبة" ابن الحجاج.
- "يونس بن عبيد" مصغّر، العبدي.
- "جرير" ابن عبد الله البجلي.
- قوله: (وهو أكبر من أنس) فيه التفات أو تجريد؛ لأنه قال: "من أنس" ولم يقل: مني، وفي رواية مسلم "وكان جرير أكبر من أنس" ولعل هذه الجملة من قول ثابت، "فتح الباري" (٦/ ٨٤).
- قوله: (شيئًا) أي من خدمة رسول الله -ﷺ- كما ينبغي، قوله: "إلا أكرمته" فيه دليل على كمال إخلاصه، وفيه المطابقة للترجمة بفضل الخدمة الشاملة للخدمة في الغزو وغيره، كذا في "الخير الجاري".