Translation coming soon إن شاء الله
وَزَادَ 3 لَنَا عَمْرٌو 4 قَالَ: أَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ 5، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ -ﷺ- قَالَ: "تَعِسَ عَبْدُ الدِّينَارِ وَعَبْدُ الدِّرْهَمِ وَعَبْدُ الْخَمِيصَةِ، إِنْ أعْطِيَ رَضِيَ، وَإِنْ لَمْ يُعْطَ سَخِطَ، تَعَسَ وَانْتَكَسَ، وَإِذَا شِيكَ 6 فَلَا انْتُقِشَ، طُوبَى لِعَبْدٍ آخِذٍ بِعِنَانِ فَرَسِهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، أَشْعَثُ رَأْسُهُ مُغْبَرَّةٌ قَدَمَاهُ، [النسخ] "وَزَادَ لَنَا" في نـ: "قَالَ: وَزَادَ لَنَا"، وفي أخرى: "وَزَادَنَا". "عَمْرٌو" زاد في نـ: "ابنُ مَرزُوقٍ". "أَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ" في نـ: "ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَن". "وَانْتَكَسَ" بالمهملة، وفي نـ: "وَانْتَكَشَ" بالمعجمة. إِنْ كَانَ فِي الْحِرَاسَةِ 1 كَانَ فِي الْحِرَاسَةِ، وَإِنْ كَانَ فِي السَّاقَةِ كَانَ فِي السَّاقَةِ، وَإِنِ اسْتَأْذَنَ 2 3 لَمْ يُؤْذَنْ لَهُ، وَإِنْ شَفَعَ لَمْ يُشَفَّعْ" فَتَعْسًا 4، كَأَنَّهُ يَقُولُ: فَأَتْعَسَهُمُ اللَّهُ خَيَّبَهُمُ اللَّهُ. طُوبَى 5 فُعْلَى مِنْ كُلِّ شَيْءٍ طَيِّبٍ، وَهِيَ يَاءٌ حُوِّلَتْ إِلَى الْوَاوِ وَهِيَ مِنْ يَطِيبُ. [راجع: ٢٨٨٦]. [النسخ] "لَمْ يُشَفَّعْ" زاد في نـ: "قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ: لَمْ يَرْفَعهُ إِسرَائِيلُ وَمُحَمَّدُ بنُ جحادة عَنْ أَبِي حَصِينٍ". "فَتَعْسًا" في نـ: "فَتَعْسًا لَهُمْ"، وفي أخرى: "تَعْسًا"، وقوله: "فَتَعْسًا … " إلخ، وقع هذا في رواية المستملي وحده.
- والمراد بالزيادة قوله: "تعس وانتكس … " إلخ، "ف" (٦/ ٨٢).
- "عمرو" بفتح العين وسكون الميم، ابن مرزوق.
- "أبي صالح" المذكور.
- قوله: (وإذا شِيك) بكسر المعجمة وسكون التحتية بعدها كاف، "فلا انتقش" والمعنى إذا أصابته الشوكة فلا وجد من يخرجها بالمنقاش. قوله: "أشعث" صفة لعبد وهو مجرور بالفتحة لعدم الصرف، و"رأسه" بالرفع الفاعل، قال الطيبي: "أشعثَ رأسُه مُغْبَرَّة قدماه": حالان من قوله "لعبد" لأنه موصوف. وقال الكرماني: يجوز الرفع، ولم يُوَجِّهْه، وقال غيره: [ويجوز في "أشعث" الرفعُ] على أنه صفة الرأس، أي: رأسه أشعث، وكذا القول في قوله "مُغْبَرَّة قدماه"، "فتح" (٦/ ٨٢ - ٨٣).
- قوله: (إن كان في الحراسة) أراد بالحراسة حراسةً من العدو أن يهجم عليه، وذلك يكون في مقدمة الجيش، و"الساقة" مؤخرة الجيش. والمعنى ائتماره لما أمر وإقامته حيث أقيم، وقد تقرر في علم المعاني أن الشرط والجزاء إذا اتحدا دَلّ على فخامة الجزاء وكماله، كذا قاله الطيبي (٩/ ٢٨٨).
- فيه تركُ حب الرياسة والشهرة وفضلُ الخمول والتواضع. "ف" (٦/ ٨٣).
- إشارة إلى عدم التفاته إلى الدنيا وأربابها، "طيبي" (٩/ ٢٨٨).
- وقع هذا في رواية المستملي، وهو على عادة البخاري في شرح اللفظة التي توافق ما في القرآن بتفسيرها، وهكذا قال أهل التفسير في قوله تعالى: ﴿وَالَّذِينَ كَفَرُوا فَتَعْسًا لَهُمْ﴾ [محمد: ٨]، "ف" (٦/ ٨٣).
- هذا في رواية المستملي أيضًا، والقول فيه كالذي قبله، وقال غيره: المراد الدعاء له بالجنة؛ لأن طوبى أشهر شجرها وأطيبه، فدعا له أن ينالها، "ف" (٦/ ٨٣).