Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا قَبِيصَةُ 3 4، [النسخ] "بَابُ" ثبت في بو. ثَنَا سُفْيَانُ 1، عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، ثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ شَدَّادٍ 2 قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيًّا يَقُولُ: مَا رَأَيْتُ النَّبِيَّ -ﷺ- يُفَدِّي 3 رَجُلًا 4 بَعْدَ سَعْدٍ 5، سمِعْتُهُ يَقُولُ: "ارْمِ فِدَاكَ 6 أَبِي وَأمِّي". [أطرافه: ٤٠٥٨، ٤٠٥٩، ٦١٨٤، أخرجه: م ٢٤١١، ت ٣٧٥٥، سي ١٩٢، ق ١٢٩، تحفة: ١٠١٩٠].
- "قبيصة" بفتح القاف وكسر الموحدة، ابن عقبة.
- قوله: (قبيصة) هو ابن عقبة، و"سفيان" هو الثوري، وزعم أبو نعيم في "المستخرج" أن لفظة قبيصة هنا تصحيف ممن دون البخاري، وأن الصواب: ثنا قتيبة، وعلى هذا فسفيان هو ابن عيينة لأن قتيبة لم يسمع من الثوري، لكن لا أعرف لإنكاره معنى، إذ لا مانع أن يكون عند السفيانين، وقد أخرجه المصنف في "الأدب" من طريق يحيى القطان عن سفيان الثوري، ودخول هذا الحديث هنا غير ظاهر لأنه لا يوافق واحدًا من ركني الترجمة، وقد أثبت ابن شبويه في روايته قبله لفظ "باب" بغير ترجمة، وله مناسبة بالترجمة التي قبله من جهة أن الرامي لا يستغني عن شيء يقي به عن نفسه سهام من يراميه، هذا ما قاله ابن حجر في "الفتح" (٦/ ٩٤). قال العيني (١٠/ ٢٢٦): قلت: هذا لا يخلو عن تعسف، والأوجه أن يقال: وجه المناسبة أن فيه ذكر الرمي، وكذلك الحديث المذكور في أول الباب فيه ذكر الرمي، فهذا القدر كافٍ في ذلك، انتهى. وفي "الكرماني" (١٢/ ١٦٧): وقد يوهم هذا القول أن فيه إزراءً بحق الوالدين، وإنما جاز ذلك لأنهما ماتا كافرين، وسعد مسلم ينصر الدين ويقاتل الكفار، فتفديته بكل كافر غير محذور، انتهى. وفي "التنقيح" (٢/ ٦٤٩): قال ابن الزملكاني: الحق أن كلمة التفدية نُقِلَت بالعرف عن وضعها، وصارت علامة على الرِّضا، فكأنه قال: ارم مرضيًّا عنك، انتهى.
- "سفيان" ابن عيينة.
- "عبد الله بن شداد" بالفتح والتشديد، ابن الهاد.
- من التفدية.
- قيل: قد صح أنه فدّى الزبير أيضًا، فلعل عليًّا لم يسمعه، "تنقيح" (٢/ ٦٤٩).
- ابن أبي وقاص أحد العشرة المبشرة، "ك" (١٢/ ١٦٧).
- قوله: (فداك) الفداء إذا كُسِرَ أولُه يُمَدّ ويقصر، وإذا فتح فهو مقصور، قال الخطابي (٢/ ١٣٩٧): التفدية من رسول الله -ﷺ- دعاء، وأدعيته ﵊ خليق أن تكون مستجابة، فهو من الكناية التي لا يكون أصل المعنى مرادًا به، والمراد به الرضا والدعاء له، كذا في "الخير الجاري".