Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ 6، ثنَا عَبْدُ اللَّهِ 7، ثَنَا الأَوْزَاعِيُّ 8، سَمِعْتُ سُلَيْمَانَ بْنَ حَبِيبٍ 9، سَمِعْتُ أَبَا أُمَامَةَ 10 [النسخ] "لَمْ تُرَاعُوا" في هـ، حـ: "لَمْ تُرَاعُوا لَمْ تُرَاعُوا". "حَدَّثَنَا أَحْمَدُ" في نـ: "أَنَا أَحْمَدُ". "ثَنَا الأَوْزَاعِيُّ" في نـ: "أَنَا الأَوْزَاعِيُّ". يَقُول: لَقَدْ فَتَحَ الْفُتُوحَ 1 قَوْمٌ 2 مَا كَانَتْ حِلْيَةُ سُيُوفِهِم الذَّهَبَ وَلَا الْفِضَّةَ، إِنَّمَا كَانَتْ حِلْيَتُهُمُ الْعَلابِيَّ 3 وَالآنُكَ وَالْحَدِيدَ. [أخرجه: ق ٢٨٠٧، تحفة: ٤٨٧٤].
- "أحمد بن محمد" أبو العباس مردويه المروزي.
- "عبد الله" ابن المبارك المروزي.
- "الأوزاعي" عبد الرحمن بن عمرو.
- "سليمان بن حبيب" المحاربي.
- "أبا أمامة" صُدَي بن عجلان الباهلي.
- قوله: (لقد فتح الفتوح قوم …) إلخ، وقع عند ابن ماجه (ح: ٢٨٠٧) لتحديث أبي أمامة بذلك سبب، وهو: "دخلنا على أبي أمامة فرأى في سيوفنا شيئًا من حِلْية فضة، فغضب وقال" فذكره، وزاد الإسماعيلي في روايته أنه دخل عليه بحمص، وزاد فيه: "لأنتم أبخل من أهل الجاهلية، إن الله يرزق الرجل منكم الدرهم ينفقه في سبيل الله بسبعمائة ثم أنتم تمسكون". فيه أن تحلية السيوف وغيرها من آلات الحرب بغير الذهب والفضة أولى، وأجاب من أباحها بأن تحلية السيوف بالذهب والفضة إنما تشرع لإرهاب العدو، وكان لأصحاب رسول الله -ﷺ-[عن] ذلك غنية لشدتهم في أنفسهم وقوتهم في إيمانهم، كذا في "الفتح" (٦/ ٩٥).
- هم الصحابة.
- قوله: (العلابِي) بالمهملة وبالموحدة جمع العلباء: عصب في العنق يؤخذ من البعير ويشقَّق ثم يُشَدّ به جفن السيف، والعلابي أيضًا من جنس الرصاص. "والآنك" بالمد وضم النون: الأسرب، "ك" (١٢/ ١٦٩)، "خ".