Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ 3، أَنَا شُعَيْبٌ 4، عَنِ الزُّهْرِيِّ 5، ثَنِي سِنَانُ بْنُ أَبِي سِنَانٍ وَأَبُو سَلَمَةَ: أَنَّ جَابِرًا أَخْبَرَهُمَا، حَ وَحَدَّثَنَا [النسخ] "ثَنِي سِنَانُ بْنُ أَبِي سِنَانٍ" كذا في ذ، وفي نـ: "حَدَّثَنَا سِنَانُ بْنُ أَبِي سِنَانٍ". مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ 1، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ 2، أَنَا ابْنُ شِهَابٍ 3، عَنْ سِنَانِ بْنِ أَبِي سِنَانٍ الدُّؤَلِيِّ: أَنَّ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ 4 أَخْبَرهُ أَنَّهُ غَزَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ -ﷺ-، فَأَدْرَكَتْهُمُ الْقَائِلَةُ فِي وَادٍ كَثِيرِ الْعِضَاهِ، فَتَفَرَّقَ النَّاسُ فِي الْعِضَاهِ يَسْتَظِلُّونَ بِالشَّجَرِ، فَنَزَلَ النَّبِيُّ -ﷺ- تَحْتَ شَجَرَةٍ، فَعَلَّقَ بِهَا سَيْفَهُ، ثُمَّ نَامَ، فَاسْتَيقَظَ وَرَجُلٌ عِنْدَهُ وَهُوَ لَا يَشْعُرُ بِهِ، فَقَالَ النَّبِيُّ -ﷺ-: "إِنَّ هَذَا اخْتَرَطَ سَيْفِي"، فَقَالَ: مَنْ يَمْنَعُكَ مِنِّي؟ قُلْتُ: "اللَّهُ"، فَشَامَ السَّيْفَ، وَهَا هُوَ ذَا جَالِسٌ، ثُمَّ لَمْ يُعَاقِبهُ. [راجع: ٢٩١٠].
- "أبو اليمان" هو الحكم بن نافع.
- "شعيب" هو ابن أبي حمزة.
- "الزهري" محمد بن مسلم بن شهاب. من المكاسب، ولهذا قال بعض العلماء: إنها أفضل المكاسب، والمراد بالصغار -وهو بفتح المهملة وبالمعجمة- بذل الجزية. وفي قوله: "تحت ظل رمحي" إشارة إلى أن ظله ممدود إلى أبد الآباد. وذكر المصنف في الباب حديث أبي قتادة في قصة الحمار الوحشي بإسنادين، وقد تقدم شرحه في "الحج"، والغرض منه قوله: "فسألهم رمحه فأبوا"، "ف" (٦/ ٩٨).
- " موسى بن إسماعيل" التبوذكي.
- "إبراهيم بن سعد" ابن عبد الرحمن بن عوف الزهري.
- هو الزهري، "قس" (٦/ ٤٤٥).
- الأنصاري، "قس" (٦/ ٤٤٥).