Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا سُلَئمَانُ بْنُ حَرْبٍ 8، ثَنَا حَمَّادٌ 9، [النسخ] "قَالَ أَبُو عَبدِ اللَّهِ" ثبت في ذ. عَنْ أَيُّوبَ 1، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ 2، عَنْ عَائِشَةَ: أَنَّ الْيَهُودَ دَخَلُوا عَلَى النَّبِيِّ - ﷺ - فَقَالُوا: السَّامُ 3 عَلَيكَ، فَلَعَنْتُهُمْ، فَقَالَ: "مَا لَكِ؟ " قَالَتْ: أَوَ لَمْ تَسمَعْ مَا قَالُوا؟ فَقَالَ: "فَلَمْ تَسْمَعِي مَا قُلْتُ: عَلَيْكُمْ". [أطرافه: ٦٠٢٤، ٦٠٣٠، ٦٢٥٦، ٦٣٩٥، ٦٤٠١، ٦٩٢٧، تحفة: ١٦٢٣٣].
- "سليمان بن حرب" الواشحي.
- "حماد" هو ابن زيد. بعضَ القرآن بالعربية، فكأنه سلّطهم على تعليمه إذ لا يقرؤونه حتى يترجم لهم، ولا يترجم لهم حتى يعرف المترجم كيفية استخراجه، وهذه المسألة مما اختلف فيها السلف، فمنع مالك من تعليم الكافر القرآنَ، ورخّص أبو حنيفة، واختلف قول الشافعي. والذي يظهر أن الراجح التفصيل بين من يرجى منه الرغبة في الدين والدخول فيه مع الأمن منه أن يتسلط بذلك إلى الطعن فيه، وبين من يتحقق أن ذلك لا ينجح فيه أو يظن أنه يتوصل بذلك إلى الطعن في الدين، والله أعلم. ويفرَّق أيضًا بين القليل منه والكثير، "فتح الباري" (٦/ ١٠٧).
- " أيوب" السختياني.
- "ابن أبي مليكة" عبد الله واسم أبي مليكة زهير بن عبد الله بن جدعان.
- قوله: (السام) بتخفيف الميم: الموت، قوله: "ما لك" أي: أيّ شيء حصل لكِ حتى لَعَنْتِهم، وليسوا كذلك حتى أوهموا أنهم يقولون: السلام عليك، فردّ رسول الله - ﷺ - الدعاء عليهم بقوله "عليكم"، قاله الكرماني (١٢/ ١٨٣). قوله: "فلم تسمعي ما قلت: عليكم" فكأنه أشار إلى ما ورد في بعض طرقه في آخره "فيستجاب لنا فيهم ولا يستجاب لهم فينا"، كذا في "الفتح" (٦/ ١٠٧). قال العيني (١٠/ ٢٥٣): مطابقته للترجمة في قوله "وعليكم" لأن معناه: وعليكم السام، أي: الموت، وهو دعاء عليهم.