Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ سَهْلٍ 10، ثَنَا الْحُسَينُ بْنُ مُحَمَّدٍ 11، [النسخ] "فَرَكِبَ رَسُولُ اللَّهِ" في عسـ: "فَرَكِبَ النَّبِيُّ". ثَنَا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ 1، عَنْ مُحَمَّدٍ 2، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: فَزِعَ النَّاسُ، فَرَكِبَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- فَرَسًا لأَبِي طَلْحَةَ بَطِيئًا، ثُمَّ خَرَجَ يَرْكُضُ وَحْدَهُ، فَرَكِبَ النَّاسُ يَرْكُضُونَ خَلْفَهُ، فَقَالَ: "لَمْ تُرَاعُوا 3، إِنَّهُ لَبَحْرٌ". فَمَا سُبِقَ 4 بَعْدَ ذَلِكَ الْيَوْمِ. [راجع: ٢٦٢٧، تحفة: ١٤٦٦].
- "الفضل بن سهل" الأعرج البغدادي.
- "الحسين بن محمد" هو ابن بهرام التميمي.
- " جرير بن حازم" هو ابن زيد الأزدي البصري.
- هو ابن سيرين، "ف" (٦/ ١٢٣).
- قوله: (لم تراعوا) أي: لا تراعوا، ولم بمعنى لا، والروع بمعنى الخوف، "ك" (١٢/ ٢٠٥)، "خ".
- قوله: (فما سُبِقَ) على صيغة المجهول أي: ما سُبِق ذلك الفرس البطيء بعده ببركة ركوب رسول الله -ﷺ-، "الخير الجاري".