Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا إِسمَاعِيلُ 5، ثَنِي مَالِكٌ 6، عَنْ نَافِعٍ 7، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ: أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ حَمَلَ عَلَى فَرَسٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، فَوَجَدَهُ يُبَاعُ، فَأَرَادَ أَنْ يَبْتَاعَهُ، فَسَأَلَ رَسُولَ اللهِ -ﷺ- فَقَالَ: [النسخ] "فَمَنْ فَعَلَهُ "في ذ: "فَمَنْ فَعَلَ". "عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ" في ذ: "عَنْ ابْنِ عُمَرَ". "لَا تَبْتَعْهُ 1، وَلَا تَعُدْ فِي صَدَقَتِكَ" 2. [راجع: ١٤٨٩، أخرجه: م ١٦٢١، د ١٥٩٣، تحفة: ٨٣٥١].
- "إسماعيل" هو ابن أبي أويس.
- الإمام.
- مولى ابن عمر ﵄.
- قوله: (لا تبتعه) أي: تَشْتَره، قال الشيخ ابن حجر في "الفتح" (٦/ ١٢٤): ووجه دخول قصة فرس عمر من جهة أن النبي -ﷺ- أَقَرَّ المحمول عليه على التصرف فيه بالبيع وغيره، فدلّ على تقوية ما ذهب إليه طاوس أن للآخذ التصرفَ في المأخوذ، "فتح" (٦/ ١٢٤).
- مر الحديث مرارًا مع بيانه.