Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا قُتَيبَةُ بْنُ سَعِيدٍ 7، ثَنَا حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ 8، [النسخ] "ثَنَا اللَّيْثُ" كذا في ذ، وفي نـ: "حَدَّثَنِي اللَّيثُ". "ابْنُ سَعِيدٍ، سقط في نـ. عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي عُبَيدٍ 1، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الأَكْوَع 2 قَالَ: كَانَ عَلِيُّ 3 تَخَلَّفَ عَنِ النَّبِيِّ -ﷺ- فِي خَيْبَرَ، وَكَانَ بِهِ رَمَدٌ 4، فَقَالَ: أَنَا أَتَخَلَّفُ 5 عَنْ رَسُولِ اللَّهِ -ﷺ-، فَخَرَجَ عَلِيٌّ فَلَحِقَ بِالنَّبيِّ -ﷺ-، فَلَمَّا كَانَ مَسَاءُ اللَّيْلَةِ الَّتِي فَتَحَهَا فِي صَبَاحِهَا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: "لأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ 6 - أَوْ لَيَأْخُذَنَّ- غَدًا رَجُلٌ يُحِبُّهُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ- أَوْ قَالَ 7: يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ- يَفْتَحُ اللَّهُ عَليْهِ"، فَإذَا نَحْنُ بعَلِيٍّ، وَمَا نَرْجُوهُ، فَقَالُوا: هَذَا عَلِيٌّ، فَأعْطَاهُ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-، فَفَتَحَ اللهُ عَلَيْهِ. [طرفاه: ٣٧٠٢، ٤٢٠٩، أخرجه: ٢٤٠٧، تحفة: ٤٥٤٣]. [النسخ] "أَوْ لَيَأْخُذَنَّ" في نـ: "أَو قَالَ: لَيَأْخُذَنَّ". "رَجُلٌ" في سـ، حـ: "رَجُلًا".
- "قتيبة بن سعيد" الثقفي.
- "حاتم بن إسماعيل" الكوفي.
- " يزيد بن أبي عبيد" مولى سلمة.
- "سلمة بن الأكوع" هو ابن عمرو بن الأكوع.
- "علي" هو ابن أبي طالب.
- قوله: (وكان به رمد) هو بالتحريك: هيجان العين، كذا في "القاموس" (ص: ٢٧١).
- قوله: (أنا أتخلف) الهمزة للاستفهام الإنكاري مقدرة أو ملفوظة، قوله: "وما نرجوه" أي: ما كنا نرجو قدومه علينا في ذلك الوقت للرمد الذي به، وفيه فضيلة عظيمة لعلي﵁-، ومعجزة لرسول الله -ﷺ- في إخباره بالغيب، وقد وقع كما أخبر، كذا في "الكرماني" (١٣/ ٣) و"الخير الجاري"، ومز الحديث قريبًا (برقم: ٢٩٤٢).
- فيه الترجمة، وهو مشعر بأن الراية لم تكن خاصةً بشخص معين، بل كان يعطيها في كل غزوة لمن يريد، "ف" (٦/ ١٢٧).
- وقد أخرجه أحمد بلفظ: "إني دافع اللواء إلى رجل يحبه الله ورسوله" الحديث، وهو مشعر بأن الراية واللواء سواء، "ف" (٦/ ١٢٧).