Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ 1، ثَنَا أَبُو أُسَامَةَ 2، عَنْ هِشَام بْنِ عُرْوَةَ 3، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ نَافِعِ بْنِ جُبَيْرٍ 4 قَالَ: سَمِعْتُ الْعَبَّاسَ 5 6 يَقُولُ لِلزُّبَيْرِ: هَاهُنَا أَمَرَكَ النَّبِيُّ -ﷺ- أَن تَرْكُزَ الرَّايَةَ 7. [تحفة: ٥١٣٨]. قَالَهُ جَابِرٌ 1 2 عَنِ النَّبِيِّ -ﷺ-.
- " محمد بن العلاء" هو ابن كريب الهمداني الكوفي.
- "أبو أسامة" حماد بن أسامة.
- "هشام " هو "ابن عروة" ابن الزبير بن العوام.
- "نافع بن جبير" أي: ابن مطعم.
- "العباس " ابن عبد المطلب.
- قوله: (سمعت العباس) أي: ابن عبد المطلب، "يقول للزبير" أي: ابن العوام: "هاهنا … " إلخ، وهو طرف من حديث أورده المصنف في "غزوة الفتح"، وسيأتي شرحه وما في سياقه من صورة الإرسال والجواب عن ذلك هناك، وأبيهنُ تعيين المكان المشار إليه وأنه الحجون بفتح المهملة وضم الجيم الخفيفة، قال المهلب: وفي حديث الزبير أن الراية لا تُرْكَز إلا بإذن الإمام؛ لأنها علامة على مكانه فلا يتصرف فيها إلا بأمره. وفي هذه الأحاديث استحباب اتخاذ الأَلْوِيَة في الحروب، وأن اللواء يكون مع الأمير أو من يقيمه لذلك عند الحرب، كذا في "الفتح" (٦/ ١٢٧).
- والمطابقة من حيث إن الراية واللواء سواء كما مرّ.
- " قاله جابر" وصله المؤلف في أول "كتاب التيمم " (برقم: ٣٣٥).
- قوله: (قاله جابر …) إلخ، يشير إلى حديثه الذي أوله "أُعطيت خمسًا لم يُعْطَهن أحد من الأنبياء قبلي"، فإن فيه "ونُصرت بالرعب مشيرة شهر" وقد تقدم شرحه في "التيمم"، وليس المراد بالخصوصية مجرد حصول الرعب، بل هو وما ينشأ عنه من الظفر بالعدو، "فتح الباري" (٦/ ١٢٨).