Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ، ثَنَا اللَّيْثُ 3، عَنْ عُقَيْلِ 4، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ 5، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ 6، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ 7 أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -ﷺ- قَالَ: "بُعِثْتُ بِجَوَامِعِ الْكَلِم 8، وَنُصِرْتُ بِالرُّعْبِ، فَبَيْنَا أَنَا نَائِمٌ أُتِيتُ بِمَفَاتِيحِ خَزَائِنِ الأَرْضِ 9، فَوُضِعَتْ فِي يَدَيَّ"، [النسخ] "قَالَهُ جَابِرٌ" كذا في ذ، وفي نـ: "قَالَ جَابِرٌ". قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: وَقَدْ ذَهَبَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- وَأَنْتُمْ تَنْتَثِلُونَهَا 1 2. [أطرافه: ٦٩٩٨، ٧٠١٣، ٧٢٧٣، تحفة: ١٣٢١٦].
- "الليث" ابن سعد الإمام.
- "عقيل" هو ابن خالد بن عقيل الأيلى.
- "ابن شهاب" الزهري.
- "سعيد" هو أبو محمد المخزومي.
- "أبي هريرة" الأصح أنه عبد الرحمن بن صخر.
- قوله: (بجوامع الكلم) من باب إضافة الصفة إلى الموصوف، وهي الكلمة الموجزة لفظًا المتسعةُ معنًى، وقالوا: هذا شامل للقرآن والسنة فإنه -ﷺ- كان يتكلم بالمعاني الكثيرة في الألفاظ القليلة، "الخير الجاري".
- قوله: (بمفاتيح خزائن الأرض) إشارة إلى ما فتح لأمته من الممالك فغنموا أموالها واستباحوا خزائن ملوكها من الأكاسرة والقياصرة ونحوهم، ويحتمل أن يراد بها معادن الذهب والفضة ونحوهما، "فوُضِعَتْ في يَدَيَّ" أي: وعدني أن سيفتح تلك البلاد التي فيها هذه المعادن فيكون لأمتي، "ك " (٤/ ١٣)، "خ ".
- أي: تستخرجونها.
- من النثل بالنون والمثلثة أي: تستخرجونها، تقول: نثلت البئر: إذا استخرجت ترابها، "ف " (٦/ ١٢٨).