Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ 2، حَدًّ ثَنَا سُفْيَانُ 3، عَنْ أَيُّوبَ 4، عَنْ مُحَمَّدٍ 5، عَنْ أَنَسٍ 6 قَال: صَبَّحَ 7 النَّبِيُّ -ﷺ- خَيْبَرَ وَقَدْ خَرَجُوا بالْمَسَاحِي 8 عَلَى أَعْنَاقِهِئم، فَلَمَّا رَأَوْهُ قَالُوا: هَذَا مُحَمَّدٌ وَالْخَمِيسُ 9، مُحَمَّدٌ وَالْخَمِيسُ. فَلَجَئُوا إِلَى الْحِصْنِ، فَرَفَعَ النَّبِيُّ -ﷺ- يَدَيْهِ وَقَالَ: "اللَّهُ أَكْبَرُ 1، خَرِبَتْ خَيْبَرُ، إِنَّا إِذَا نَزَلْنَا بِسَاحَةِ قَوْمٍ فَسَاءَ صَبَاحُ الْمُنْذَرِينَ". وَأَصَبنَا حُمُرًا فَطَبَخْنَاهَا، فَنَادَى مُنَادِي 2 النَّبِيِّ -ﷺ-: إِنَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يَنْهَيَانِكُمْ عَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ، فَأُكْفِيْتِ الْقُدُورُ بِمَا فِيهَا. تَابَعَهُ 3 4 عَلِيٌّ 5، عَنْ سُفْيَانَ 6: رَفَعَ النَّبِيُّ -ﷺ- يَدَيْهِ. [راجع: ٣٧١، أخرجه: س ٤٣٤٠، ق ٣١٩٦، تحفة: ١٤٥٧، ١٤٨٨].
- "عبد الله" المسندي.
- "سفيان" ابن عيينة.
- "أيوب" السختياني.
- "محمد" هو ابن سيرين.
- "أنس" هو ابن مالك.
- أي: أغار.
- جمع مسحاة، وهو الْمِجْرفة من الحديد، "ك " (١٢/ ١٩١).
- قوله: (والخميس) أي: الجيش، يريد أن محمدًا جاء بالجيش ليقاتلهم. قوله: "وأُكفِئَتْ " أي: قلبت ونكست، واختلفوا في سبب تحريم الحمو، فقيل: حرمت لأنها لم تُخَمَّس، وقيل: لأنها تأكل العذرة، وقال ابن عباس: لا أدري: أَنَهَى عنها من أجل أنها كانت حمولتهم فكره أن تذهب، أو حرمت البتّة. وقال الخطابي: أولى الأقاويل ما اجتمع عليه أكثر الأمة وهو تحريم أعيانها مطلقًا، كذا في "الكرماني" (١٣/ ١١) و"الخير الجاري"، ومرّ الحديث (برقم: ٢٩٤٥).
- هو محل الترجمة، "خ".
- هو أبو طلحة كما وقع عند مسلم، "ف " (٦/ ١٣٤).
- "تابعه" أي: تابع عبد الله بن محمد المسندي.
- غرض البخاري من بيان هذه المتابعة التأكيد لرواية عبد الله بن محمد في قوله: "فرفع النبي -ﷺ- يديه" لأنه ما جاء في أكثر الروايات هذه القطعة.
- "علي" هو ابن المديني.
- "سفيان" المذكور.