Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ 7، ثَنَا سُفْيَانُ 8، عَنْ عَاصِمٍ 9، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ 10، عَنْ أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ 11 قَالَ: كُنَّاَ مَعَ [النسخ] "يَنْهَيَانِكُمْ" في ص: "يَنْهَاكُمْ". رَسُولِ اللَّهِ -ﷺ-، فَكُنَّا إِذَا أَشْرَفْنَا 1 عَلَى وَادٍ هَلَّلْنَا وَكَبَّرْنَا، ارْتَفَعَتْ أَصوَاتُنَا 2، فَقَالَ النَّبِيُّ -ﷺ-: "يَا أَيُّهَا النَّاسُ، ارْبَعُوا 3 عَلَى أَنْفُسِكُمْ، فَإِنَّكُمْ لَا تَدْعُونَ أَصَمَّ وَلَا غَائِبًا، إِنَّهُ مَعَكُمْ، إِنَّهُ سَمِيعٌ قَرِيبٌ". [أطرافه: ٤٢٠٥، ٦٣٨٤، ٦٤٠٩، ٦٦١٠، ٧٣٨٦، أخرجه: م ٢٧٠٤، د ١٥٢٦، ت ٣٤٦١، س في الكبرى ٧٦٧٩، ق ٣٨٢٤، تحفة: ٩٠١٧].
- "محمد" هو البيكندي أو هو الفريابي كما نص أبو نعيم.
- "سفيان" هو ابن عيينة.
- "عاصم" الأحول.
- "أبي عثمان" هو عبد الرحمن.
- "أبي موسى" هو عبد الله بن قيس.
- قوله: (إذا أشرفنا) يقال: أشرفت عليه أي: اطلعت عليه، قوله: "اربعوا على أنفسكم" بفتح الموحدة، أي: ارفقوا بأنفسكم، قوله: "سميع" في مقابلة الأصم، "قريب" في مقابلة الغائب، كذا في "الكرماني" (١٣/ ١١) و"الخير الجاري". وفي "الفتح" (٦/ ١٣٥): قال الطبري: فيه كراهية رفع الصوت بالدعاء والذكر، وبه قال عامة السلف من الصحابة والتابعين، ومرّ بيانه أيضًا في "الصلاة" (ح: ٨٤١).
- جملة اعتراضية لبيان الحقيقة وربط ما بعدها لما قبلها، "خ".
- أي: ارفقوا.