Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا الْحُمَيدِيُّ 1، ثَنَا سُفْيَانُ 2، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْكَدِرِ قَالَ: سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبدِ اللَّهِ 3 يَقُولُ: نَدَبَ 4 النَّبِيُّ -ﷺ- النَّاسَ يَوْمَ الْخَنْدَقِ، فَانْتَدَبَ الزُّبَيرُ 5، ثُمَّ نَدَبَهُمْ فَانْتَدَبَ الزُّبَيرُ، ثُمَّ نَدَبَهُمْ فَانْتَدَبَ الزُّبَيْرُ ثَلاثًا، قَالَ النَّبِيُّ -ﷺ-: "إِنَّ لِكُلِّ نَبِيٍّ حَوَارِيًّا 6، وَحَوَارِيَّ الزُّبَيرُ". قَالَ سُفْيَانُ 7 8: الْحَوَارِيُّ النَّاصرُ. [راجع: ٢٨٤٦، أخرجه: م ٢٤١٥، س في الكبرى ٨٨٦٠، تحفة:٣٠٣١]. [النسخ] "ثَلاثًا" ثبت في ذ.
- "الحميدي" عبد الله بن الزبير.
- "سفيان" ابن عيينة.
- "جابر" الأنصاري.
- ندب فانتدب أي: دعا فأجاب، "ك " (١٣/ ١٤).
- "الزبير" ابن العوام.
- قوله: (حواريًّا) بالتنوين لأنه مفرد، ومعناه الناصر، كذا في "الكرماني" (١٣/ ١٤)، قوله: "حواريّ الزبير" بفتح الياء وكسرها على حذف ياء المتكلم، قال القسطلاني (٦/ ٥٢٣): قد ضبطه جماعة بفتح الياء وأكثرهم بكسرها، هكذا كله في "الخير الجاري".
- هو موصول عن الحميدي عنه، "ف" (٦/ ١٣٨).
- "قال سفيان" ابن عيينة وصله ابن أبي حاتم.