Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ 4، ثَنِي مَالِكٌ 5، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ 6، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّاب يَقُولُ: حَمَلْتُ عَلَى فرَسٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، فَابْتَاعَهُ 7 -أَو فَأَضَاعَهُ 8 - الَّذِي كَانَ عِنْدَهُ، فَأَرَدْتُ أَنْ أَشْتَرِيَهُ، وَظَنَنْتُ أَنَّهُ بَائِعُهُ بِرُخْصٍ، فَسَأَلْتُ النَّبِيَّ -ﷺ-، فَقَالَ: "لَا تَشْتَرِهِ وإنْ بدِرْهَمٍ 9، فَإنَّ الْعَائِدَ فِي هِبَتِهِ كَالْكَلْب يَعُودُ فِي قَيْئِهِ". [راجع: ١٤٩٠].
- إسماعيل" ابن أبي أويس.
- "مالك" الإمام.
- "زيد" المذكور.
- قوله: (فابتاعه أو فأضاعه) شك من الراوي، ولا معنى لقوله: "ابتاعه" لأنه لم يشتره، إنما عرضه للبيع، فيحتمل أن يكون في الأصل باعه فهو بمعنى عرضه للبيع، والله أعلم، قاله في "الفتح" (٦/ ١٤٠). قال الكرماني (١٦/ ١٣): لعل الابتياع جاء بمعنى البيع لنفسه، كما يقال في "اكتسب" ونحوه، ومرّ الحديث (برقم: ٢٦٢٣) في "الهبة".
- أي: قَصَّر في القيام بعلفه.
- أي: وإن كان بدرهم، "ك" (١٣/ ١٧).