Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبدِ اللَّهِ 1، ثَنَا سُفْيَانُ 2، ثَنَا الزُّهْريُّ 3، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ 4، عَنِ ابْنِ عَبَّاس 5، عَنِ الصَّعْبِ بْنِ جَثَّامَةَ 6 قَالَ: مَرَّ بِيَ النَّبِيُّ -ﷺ- بِالأَبْوَاءِ 7 -أوْ بِوَدَّانَ- وَسُئِلَ 8 عَنْ أَهْلِ الدَّارِ يُبَيَّتُونَ مِنَ 9 الْمُشْرِكِينَ، فَيُصَابُ مِنْ نِسَائِهِئم وَذَرَارِيِّهِمْ، قَالَ: "هُمْ مِنْهُمْ" 10. وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: [النسخ] "﴿لَنُبَيِّتَنَّهُ﴾ لَئلًا، ﴿بَيَّتَ﴾ هو لَئلًا" كذا في ذ، [قلت: هذه الزيادة وقعت عند غير أبي ذر كما في "الفتح"]، وفي ذ: " ﴿لَنُبَيِّتَنَّهُ﴾ نُبَيِّتُ لَيلًا"، وقوله: ﴿بَيَّتَ﴾ في نـ: "يَبَيِّتُ". "وَسُئِلَ" في ذ: "فَسُئِلَ". "وَسَمِعْتُهُ " في ذ: "فَسَمِعْتُهُ". "لَا حِمَى 1 إِلَّا لِلَّهِ وَلرَسُولِهِ -ﷺ-". [أخرجه: م ١٧٤٥، د ٢٦٧٢، ت ١٥٧٠، س في الكبرى ٨٦٢٢، ق ٢٨٣٩، تحفة: ٤٩٣٩، ٤٩٤١].
- " علي" هو ابن المديني.
- "سفيان" هو ابن عيينة.
- "الزهري" هو ابن شهاب.
- "عبيد الله" مصغرًا، ابن عبد الله -مكبرًا- ابن عتبة بن مسعود.
- "ابن عباس" هو عبد الله.
- "الصعب" هو الليثي.
- قوله: (بالأبواء) بفتح الهمزة وسكون الموحدة وبالمد: موضع، وكذلك "ودّان" بفتح الواو وتشديد الدال المهملة وبالنون، "ك (١٣/ ٢٤).
- لم أقف على اسم السائل، "ف" (٦/ ١٤٧).
- بيان الدار، "ك" (١٣/ ٢٤).
- قوله: (قال: هم منهم) أي: في الحكم تلك الحالة، وليس المراد إباحة قتلهم بطريق القصد إليهم، بل المراد إذا لم يكن الوصول إلى الآباء إلا بوطء الذرية فإذا أصيبوا لاختلاطهم بهم جاز قتلهم، كذا في "الفتح" (٦/ ١٤٧). قال النووي: أطفالهم فيما يتعلَّق بالآخرة فيهم ثلاث مذاهب، قال الأكثرون: هم في النار تبعًا لآبائهم، وتوقف طائفة، والثالث -وهو الصحيح- أنهم من أهل الجنة، قاله الكرماني (١٣/ ٢٤)، ومرّ بيانه مستوفًى في (ح: ١٣٨٤).
- قوله: (لا حمى) بدون التنوين، فإن قلت: هو في بعضها بالتنوين. قلت: لا بمعنى ليس حينئذ، ومرّ معنى الحديث في "كتاب الشرب" (برقم: ٢٣٧٠)، وكان أهل الجاهلية إذا نزل الرجل يحمي الأرض بقدر مدى صوت الكلب، ويمنع الناس أن يرعوا حوله، فأبطل هذا النوع من الحمى، وقد حمى عمر -﵁-، فلو لم يجز لغير رسول الله -ﷺ- لم يفعل عمر ﵁، والحاصل أنه لا حمى إلا لرسول الله -ﷺومن يقوم مقامه، كذا في "الكرماني" (١٣/ ٢٤) و"الخير الجاري".