Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ 3 قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ 4 قَالَ: أَخْبَرَنِي زَيْدٌ 5 - هُوَ ابْنُ أَسْلَمَ - عَنْ عِيَاضِ 6 بْنِ عَبْدِ اللَّهِ 7 عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - فِي أَضْحَى - أَوْ فِطْرٍ - إِلَى الْمُصَلَّى، فَمَرَّ عَلَى النِّسَاءِ فَقَالَ: "يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ تَصَدَّقْنَ، فَإِنِّي أُرِيتُكُنَّ 8 أَكْثَرَ أَهْلِ النَّارِ". فَقُلْنَ: [النسخ] "وَرَوَاهُ" كذا في مه، صـ، وفي نـ: "رَوَاهُ" بلا واوٍ. "حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ" كذا في عسـ، قت، وفي نـ: "أَنَا مُحَمَّدُ". "فَقُلْنَ" في عسـ، صـ، حـ، قتـ، ذ: "قُلْنَ". وَبِمَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: "تُكْثِرْنَ اللَّعْنَ 1، وَتَكْفُرْنَ الْعَشِيرَ 2، مَا رَأَيْتُ مِنْ نَاقِصَاتِ عَقْلٍ وَدِينٍ أَذْهَبَ لِلُبِّ الرَّجُلِ الْحَازِمِ مِنْ إِحْدَاكُنَّ". قُلْنَ: وَمَا نُقْصَانُ دِينِنَا وَعَقْلِنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ؛ قَالَ: "أَلَيسَ شَهَادَةُ الْمَرْأَةِ مِثْلَ نِصْفِ شَهَادَةِ الرَّجُلِ؟ ". قُلْنَ: بَلَى. قَالَ: "فَذَلِكَ مِنْ نُقْصَانِ عَقْلِهَا، أَلَيْسَ إِذَا حَاضتْ لَمْ تُصلِّ وَلَمْ تَصُمْ؟ ". قُلْنَ: بَلَى. قَالَ: "فَذَلِكَ مِنْ نُقْصَانِ دِينِهَا". [أطرافه: ١٤٦٢، ١٩٥١، ٢٦٥٨ أخرجه: م ٨٥، س ١٥٧٦، ق ١٢٨٨، تحفة: ٤٢٧١].
- "سعيد بن أبي مريم" هو سعيد بن الحكم بن محمد بن سالم المصري الجمحي.
- "محمد بن جعفر" هو ابن أبي كثير الأنصاري.
- "زيد" هو المدني.
- بكسر المهملة.
- "عياض بن عبد اللّه" هو ابن أبي سرح العامري.
- قوله: (أريتكن) بلفظ المجهول متعدٍ إلى ثلاثة مفاعيل، ثالثها قوله: "أكثر". وقوله: "تكفرن العشير" أي: تجحدن نعمه وإحسانه. قوله: "أذهب" أفعل التفضيل من الإذهاب على مذهب سيبويه من جواز بناء أفعل الضيل من المزيد، و"اللُّبُّ" بضم اللام وشدة الموحدة، العقل الخالص، و"الحازم" الضابط لأمره، كذا في "الخير" (١/ ١٩٢). اعلم أن البخاري ذكر في هذا الباب ستة من الآثار، واستدل بها على جواز قراءة الجنب القرآن، وفي كل ذلك مناقشة، وردّ عليه الجمهور بأحاديث وردت بمنع الجنب عن قراءة القرآن.
- اتفق العلماء على تحريمه.
- الزوج.