Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ 7، ثَنَا زُهَيْرٌ 8، ثَنَا مُطَرِّفٌ 9 أَنَّ عَامِرًا 10 حَدَّثَهُمْ، عَنْ أَبِي جُحَيْفَةَ 11 قَالَ: قُلْتُ لِعَلِيٍّ: هَلْ عِنْدَكُمْ شَيءٌ مِنَ الْوَحْيِ إِلَّا مَا فِي كِتَابِ اللَّهِ؟ قَالَ: لَا، وَالَّذِي فَلَقَ الْحَبَّةَ 12 [النسخ] "ابْنُ سَعِيدٍ" سقط في نـ. وَبَرَأَ النَّسَمَةَ 1، مَا أَعْلَمُهُ إِلَّا فَهْمًا يُعْطِيهِ اللَّهُ رَجُلًا فِي الْقُرْآنِ 2، وَمَا فِي هَذِهِ الصَّحِيفَةِ 3، قُلْتُ: وَمَا فِي هذه الصحِيفَةِ؟ قَال: الْعَقْلُ، وَفكَاكُ الأَسِيرِ، وَأَنْ لَا يُقْتَلَ مُسلِمٌ بِكَافِرٍ. [راجع: ١١١].
- "أحمد بن يونس" هو التميمي الكوفي.
- "زهير" هو ابن معاوية أبو خيثمة.
- "مطرف" هو ابن طريف الحارثي.
- "عامر" هو الشعبي.
- "أبي جحيفة" هو وهب بن عبد الله.
- أي: شق حبة الطعام، "مجمع" (٤/ ١٧٧).
- قوله: (بَرَأَ) أي: خلق، و"النسمة" الإنسان والنفس، وروي "فهمًا" بسكون الهاء وفتحها، و"العقل" هو الدية، "ك" (١٣/ ٤٧)، ومرّ الحديث في "كتاب العلم" (برقم: ١١١).
- أي: الاستنباط منه، "تنقيح" (٢/ ٦٧١).
- التي كانت في قراب سيفه.