Translation coming soon إن شاء الله
قَال ابْنُ عُمَرَ: انْطَلَقَ النَّبِيُّ -ﷺ- وَأُبَيُّ بْنُ كَعْبِ يَأْتِيَانِ النَّخْلَ الَّذِي فِيهِ ابْنُ صَيَّادٍ، حَتَّى إِذَا دَخَلَ النَّخْلَ طَفِقَ النَّبِيُّ 7 -ﷺ- يتَّقِي بِجُذُوعِ النَّخْلِ، وَهُوَ يَخْتِلُ أَنْ يَسْمَعَ مِنِ ابْنِ صَيَّادٍ شَيئًا قَبْلَ أَنْ يَرَاهُ، [النسخ] "خُلِّطَ" في شحج: "لُبِسَ". "خَبِيئًا" في نـ: "خَبأً". "إِنْ يَكُنْ هُوَ" كذا في عسـ، صـ، قتـ، ذ، سـ، حـ، وفي هـ: "إِنْ يَكُنْهُ". وَابْنُ صَيَّادٍ مُضْطَجِعٌ عَلَى فِرَاشِهِ فِي قَطِيفَةٍ 1 لَهُ فِيهَا رَمْزَةٌ 2، فَرَأَتْ أُمُّ ابْنِ صَيَّادٍ النَّبِيَّ -ﷺ- وهُوَ يَتَّقِي بِجُذُوعِ النَّخْلِ، فَقَالَتْ لِابْنِ صَيَّادٍ: أَيْ صَافُ 3 -وَهُوَ اسْمُهُ- فَثَارَ 4 ابْنُ صَيَّادٍ، فَقَالَ النَّبِيُّ -ﷺ-: "لَوْ تَرَكَتْهُ بيَنَ" 5. [راجع: ١٣٥٥].
- قوله: (طفق النبيﷺ- يتقي بجذوع النخل) أي: جعل يتقي؛ أي: يستتر بالجذوع، "وهو يختل" أي: يسمع في خفية. ووقع في حديث جابر: "رجاء أن يسمع من كلامه شيئًا ليعلم أصادق هو أم كاذب"، هذه هي القصة الثانية من هذا الحديث، وهي موصولة بالإسناد الأول، كذا في "الفتح" (٦/ ١٧٤).
- كساء له خمل، "ع" (٦/ ٢٤٠).
- صوت خفي.
- قوله: (أي صاف) بمهملة وفاء على وزن باع، زاد في رواية يونس: "هذا محمد"، وفي حديث جابر: "فقالنـ: يا عبد الله هذا أبو القاسم قد جاء" وكأن الراوي قد عبر باسمه الذي تسمى به في الإسلام، وأما اسمه الأول فهو صاف، "فتح" (٦/ ١٧٤).
- أي: قام مسرعًا، "ع" (٦/ ٢٤٠).
- قوله: (لو تركته بيّن) أي: أظهر للناس [من] حاله ما نطلع به على حقيقته، والضمير لأم ابن صياد، أي: لو لم تعلمه بمجيئنا لتمادى على ما كان فيه فسمعنا ما يستكشف به أمره، "فتح" (٦/ ١٧٤).