Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ 2، ثَنَا هِشَامٌ 3، أَنَا مَعْمَرٌ 4، عَنِ الزُّهْرِيِّ 5، أَخْبَرَنِي سَالِمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ 6، عَنِ ابْنِ عُمَرَ 7 أَنَّهُ أَخْبَرَهُ: أَنَّ عُمَرَ انْطَلَقَ فِي رَهْطٍ مِنْ أَصْحَاب النَّبِيِّ -ﷺ- مَعَ النَّبِيِّ -ﷺ- قِبَلَ ابْنِ الصيَّادِ 1 حَتَّى وَجَدَهُ يَلْعَبُ مَعَ الْغِلْمَانِ عِنْدَ أُطُمِ 2 بَنِي مَغَالَةَ 3، وَقَدْ قَارَبَ يَوْمَئِذٍ ابْنُ صَيَّادٍ يَحْتَلِمُ، فَلَمْ يَشْعُرْ بِشَيْءٍ حَتَّى ضرَبَ النَّبِيُّ -ﷺ- ظَهرَ بِيَدِهِ، ثُمَّ قَال النَّبِيُّ -ﷺ-: "أَتَشهَدُ أَنِّي رَسُول اللَّهِ؟ " فَنَظَرَ إِلَيْهِ ابْنُ صَيَّادٍ فَقَال: أَشْهَدُ أَنَّكَ رَسُول الأمِّيِّينَ 4، قَال ابْنُ صَيَّادٍ لِلنَّبِيِّ -ﷺ-: أَتَشْهَدُ أَنِّي رَسُول اللَّهِ؟ قَال لَهُ النَّبِيُّ -ﷺ-: "آمَنْتُ بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ"، قَال النَّبِيُّ -ﷺ-: "مَاذَا تَرَى؟ " قَال ابْنُ صَيَّادٍ: [النسخ] "ابْنِ الصَّيَّادِ" كذا في صـ، قتـ، ذ، وفي نـ: "ابْنِ صَيَّادٍ". "حَتَّى وَجَدَهُ" كذا في ذ، وفي نـ: "حَتَّى وَجَدُوهُ". "بِشَيءٍ" ثبت في هـ، ذ. "وَرُسُلِهِ" في سـ: "وَرَسُولِهِ". يَأْتِينِي صَادِقٌ وَكَاذِبٌ، قَال النَّبِيُّ -ﷺ-: "خُلِّطَ عَلَيْكَ الأَمْرُ"، قَال النَّبِيُّ -ﷺ-: "إِنِّي قَدْ خَبَأْتُ لَكَ خَبِيئًا" 1، قَال ابْنُ صَيَّادٍ: هُوَ الدُّخُّ، قَال النَّبِيُّ -ﷺ-: "اخْسَأْ 2 فَلَنْ تَعْدُوَ قَدْرَكَ" 3، قَال عُمَرُ: يَا رَسُول اللَّهِ، ائْذَنْ لِي فِيهِ أَضْرِبْ عُنُقَهُ، قَال النَّبِيُّ -ﷺ-: "إِنْ يَكُنْ هُوَ 4 فَلَنْ تُسَلَّطَ عَلَيْهِ 5، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ هُوَ فَلَا خَيْرَ لَكَ فِي قَتْلِهِ" 6. [راجع: ١٣٥٤، أخرجه: م ٢٩٣٠، د ٤٣٢٩، ت ٢٢٣٥، تحفة: ٦٩٣٢].
- "عبد الله" المسندي.
- "هشام" هو ابن يوسف الصنعاني.
- "معمر" ابن راشد الأزدي.
- "الزهري" محمد بن مسلم بن شهاب.
- "سالم" المذكور آنفًا.
- "ابن عمر" ابن الخطاب -﵄-.
- هو من بني النجار، وقيل: من اليهود، ويروى "ابن صائد"، "ع" (٦/ ٢٣٤).
- بالضم: البناء المرتفع، "ك" (١٣/ ٥٢).
- لوله: (عند أطم بني مغالة) بضمتين: بناء كالحصن، "تو" (٢/ ١٧٧)، وجمعه آطام، "ع" (١٠/ ٣٨٥)، وبنو مغالة بفتح الميم وخفة المعجمة وباللام: بطن من الأنصار، قوله: "الدُّخ " بضم المهملة وشدة المعجمة: الدخان، فإن قلت: لِمَ امتحنه؟ قلت: لأنه كان يبلغه ما يدعيه من الكلام في الغيب، فأراد إبطال حاله للصحابة بأنه كاهن يأتيه شيطان يلقي إلى الكهان من كلمة واحدة اختطفها عند الاستراق قبل أن يتبعه الشهاب الثاقب، ولهذا أظهر الله لهم بما نطق به صريحًا أنه يأتيني صادق وكاذب، ولو كان محقًا لما أتاه إلا الصادق، كذا في "الكرماني" (١٣/ ٥٢ - ٥٣). وحكى الخطابي أن الآية كانت حينئذ مكتوبة في يد النبي -ﷺ- فلم يهتد ابن صياد منها إلا لهذا القدر الناقص على طريق الكهنة، "ف" (٦/ ١٧٣).
- أي: العرب.
- أي: أخفيتُ لك شيئًا.
- كلمة زجر وإهانة، "ك" (١٣/ ٥٣).
- أي: القدر الذي يدركه الكهان، "خ".
- أي: الدجال، "ك" (١٣/ ٥٣).
- لأن عيسى ﵇ هو الذي يقتله، "ك" (١٣/ ٥٣).
- لأنه غير بالغ أو هو من أهل الذمة.