Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ 1، تنَا اللَّيْثُ 2، عَنْ عُقَيْلٍ 3، عَنِ ابْنِ شِهَابِ 4، عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ 5 أَنَّ ابْنَ عُمَرَ 6 قَالَ: وَجَدَ عُمَرُ حُلَّةَ إِسْتَبْرَقٍ 7 8 تُبَاعُ فِي السُّوقِ، فَأَتَى بِهَا رَسُولَ اللَّهِﷺ- فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، ابْتَعْ هَذِهِ الْحُلَّةَ فَتَجَمَّلْ بِهَا لِلْعِيدِ وَللْوَفْدِ، فَقَال رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: "إِنَّمَا هَذِهِ لِبَاسُ مَنْ لَا خَلَاقَ لَهُ 9 - أَوْ: إِثَّمَا يَلْبَسُ [النسخ] "لِلْوَفْدِ" في نـ: "لِلْوُفُودِ". "بِهَا رَسُولَ اللَّهِ -ﷺ-" في نـ: "رَسُولَ اللَّهِ -ﷺ- بِهَا" في الموضعين. "وَللْوَفْدِ" كذا في عسـ، صـ، قتـ، ذ، وفي نـ: "وللْوُفُودِ". هَذِهِ مَنْ لَا خَلَاقَ لَه-"، فَلَبِثَ مَا شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ أَرسَلَ إِلَيْهِ النَّبِيُّ -ﷺ- بِجُبَّةِ دِيبَاجِ، فَأَقْبَلَ بِهَا عُمَرُ حَتَّى أَتَى بِهَا رَسُولَ اللَّهِ -ﷺ-، فَقَال: يَا رَسُولَ اللَّهِ، قُلْتَ: "إِنَّمَا هَذِهِ لِبَاسُ مَنْ لَا خَلَاقَ لَهُ -أَوْ إِنَّمَا يَلْبَسُ هَذِهِ مَنْ لا خَلَاقَ لَهُ-"، ثُمَّ أَرْسَلْتَ إِلَيَّ بِهَذِهِ؟ فَقَال: "تَبِيعُهَا، أَوْ تُصِيبُ بِهَا بَعْضَ حَاجَتِكَ". [راجع: ٨٨٦، تحفة: ٦٨٨٤].
- " يحيى" هو ابن عبد الله "ابن بكير" مصغرًا، المخزومي مولاهم المصري.
- "الليث" ابن سعد الإمام.
- "عقيل" مصغرًا، هو ابن خالد الأيلي.
- "ابن شهاب" الزهري.
- "سالم بن عبد الله" ابن عمر -﵄-.
- "ابن عمر" ابن الخطاب.
- بكسر الهمزة: ما غلظ من الحرير، والديباج: ما رقّ، فالحرير أعم، "مجمع" (١/ ٧٤).
- قوله: (إستبرق) هو معرّب استبر، زيد عليه القاف، وكذلك الديباج، قاله الكرماني (١٣/ ٥١)، ومرّ بيان الحديث في "الجمعة" (برقم: ٨٨٦)، قال ابن المنير: موضع الترجمة أنه ما أنكر طلبه للتجمل للوفود، وإنما أنكر التجمل بهذا الصنف المنهي عنه، كذا في "الفتح" (٦/ ١٧١).
- أي: لا نصيب له في الآخرة.