Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسفَ 5، ثَنَا سُفْيَانُ 6، [النسخ] "أَنْ قَدْ ظَلَمْتُهُمْ" في نـ: "أَنّي قَدْ ظَلَمتُهُمْ"، مصحح عليه. "قَاتَلُوا عَلَيْهَا" كذا في عسـ، صـ، قتـ، ذ، وفي نـ: "فَقَاتَلُوا عَلَيْهَا". "كِتَابَةِ الإِمَامِ النَّاسَ" في ذ: "كِتَابَةِ الإِمَامِ لِلنَّاسِ" أي لأجلهم. عَنِ الأَعْمَشِ 1، عَنْ أَبِي وَائِلٍ 2، عَنْ حُذَيْفَةَ 3 قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ -ﷺ-: "اكْتُبُوا لِي مَنْ يَلَفِظُ بالإسْلَامِ مِنَ النَّاسِ"، فَكَتَبْنَا لَهُ 4 أَلْفًا وَخَمْسَمِائَةِ رَجُلٍ، فَقُلْنَا: نَخَافُ 5 وَنَحْنُ أَلْفٌ وَخَمْسُمِائَةٍ؟ فَلَقَدْ رَأَيْتُنَا 6 ابْتُلِينَا حَتَّى إِنَّ الرَّجُلَ لَيُصَلِّي وَحْدَ وَهُوَ خَائِفٌ. [أخرجه: م ١٤٩، س في الكبرى ٨٨٧٥، ق ٤٠٢٩، تحفة: ٣٣٣٨]. حَدَّثَنَا عَبْدَانُ 7، عَنْ أَبِي حَمْزَةَ 8، عَنِ الأَعْمَشِ: فَوَجَدْنَاهُمْ خَمْسَمِائَةٍ 9. [النسخ] "مَنْ يَلَفِظُ" كذا في عسـ، صـ، قتـ، وفي نـ: "مَنْ تَلَفَّظَ". وَقَال أَبُو مُعَاوِيَةَ 1 2: مَا بَيْنَ سِتِّمِائَةٍ إِلَى سَبْعِمِائَةٍ.
- "محمد بن يوسف" هو الفريابي، "ف" (٦/ ١٧٨).
- "سفيان" الثوري. وكذا خالف الثوريَّ أبو معاوية عن الأعمش أيضًا بهذا الإسناد في العدة، [و] طريق أبي معاوية هذه وصلها مسلم وأحمد والنسائي وابن ماجه، وكأن رواية الثوري رجحت عند البخاري فلذلك اعتمدها لكونه أحفظهم مطلقًا وزاد عليهم، وزيادة الثقة الحافظ مقدّمة، وأبو معاوية وإن كان أحفظَ أصحاب الأعمش بخصوصه -ولذلك اقتصر مسلم على روايته- لكنه لم يجزم بالعدد. وسلك الداودي طريق الجمع فقال: لعلهم كتبوا مرات في مواطن. وجمع بعضهم بأن المراد بالألف وخمسمائة جميع من أسلم من رجل وامرأة وعبد وصبي، وبما بين الستمائة إلى السبعمائة الرجال خاصة، وبالخمسمائة المقاتلة خاصة، كذا في "الفتح" (٦/ ١٧٨). قال الكرماني (١٣/ ٥٧): وهذا باطل للتصريح بأن الكل رجال حيث قال في الرواية الأولى: "فكتبنا له ألفًا وخمسمائة رجل"، بل الصحيح ما بين الستمائة إلى السبعمائة [رجال] من المدينة خاصة، وبالألف وخمسمائة هم مع المسلمين الذين حولهم، انتهى. والله أعلم بالصواب.
- " الأعمش" سليمان بن مهران.
- "أبي وائل" شقيق بن سلمة.
- "حذيفة" ابن اليمان -﵁-.
- لعله كان عند الخروج إلى أحد أو غيرها، وجزم في شرح ابن التين بأن ذلك كان عند حفر الخندق، "ف" (٦/ ١٧٨).
- قوله: (نخاف) همرْة الاستفهام مقدرة أي: كنا لا نخاف مع قلتنا، "ك" (١٣/ ٥٦)، "خ".
- قوله: (فلقد رأيتنا …) إلخ، فيشبه أن يكون أشار بذلك إلى ما وقع في أواخر خلافة عثمان من ولاية بعض أمراء الكوفة كالوليد بن عقبة حيث كان يؤخر الصلاة أو لا يقيمها على وجهها، فكان بعض الورعين يصلي وحده سرًا، ثم يصلي معه خشية وقوع الفتنة، "فتح" (٦/ ١٧٨).
- "عبدان" لقب عبد الله بن عثمان بن جبلة.
- "أبي حمزة" بالحاء المهملة والزاي، محمد بن ميمون السكري.
- قوله: (فوجدناهم خمسمائة) يعني أن أبا حمزة خالف الثوري عن الأعمش في هذا الحديث بهذا السند فقال: خمسمائة، ولم يذكر الألف،
- محمد بن خازم، "ك" (١٣/ ٥٧).
- "وقال أبو معاوية" وصله مسلم (برقم: ١٤٩) وأحمد (٥/ ٣٨٤، برقم: ٢٣١٥٢) والنسائي وابن ماجه (برقم: ٤٠٢٩).