Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ 3، أَنَا شُعَيبٌ 4، عَنِ الزُّهْرِيِّ 5، ح وَحَدَّثَنِي مَحْمُودُ 6، ثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَنَا مَعْمَو، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنِ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ 7، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: شَهِدْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِﷺ-، فَقَالَ لِرَجُلِ مِمَّنْ يَدَّعِي الإِسْلَامَ: "هَذَا مِنْ أَهْلِ النَّارِ"، فَلَمَّا حَضَرَ الْقِتَالُ 8 قَاتَلَ الرَّجُلُ قِتَالًا شَدِيدًا، فَأَصَابَتْهُ [النسخ] "يُؤَيِّدُ الدِّينَ" في شحج: "لَيُؤَيِّدُ الدِّينَ". "عَنِ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّب" في نـ: "عَنِ ابْنِ الْمُسَيَّبِ". "يَدَّعِي الإِسْلَامَ" في ذ، سـ، حـ: "يُدْعَى بِالإِسْلامِ". جِرَاحَةٌ، فَقِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، الَّذِي قُلْتَ لَهَ إِنَّهُ مِنْ أَهْلِ النَّارِ، فَإِنَّهُ قَدْ قَاتَلَ الْيَوْمَ قِتَالًا شَدِيدًا وَقَدْ مَاتَ، فَقَالَ النَّبِيُّ -ﷺ-: "إِلَى النَّارِ"، قَالَ: فَكَادَ بَعْضُ النَّاسِ أَنْ يَرْتَابَ، فَبَينَمَا هُمْ عَلَى ذَلِكَ إِذْ قِيلَ: إِنَّهُ لَمْ يَمُتْ، وَلَكِنَّ بِهِ جِرَاحًا لثَمدِيدًا، فَلَمَّا كَانَ مِنَ اللَّيْلِ لَمْ يَصْبِرْ عَلَى الْجِرَاحِ، فَقَتَلَ نَفْسَهُ 1، فَأُخْبِرَ النَّبِيُّ -ﷺ- بِذَلِكَ، فَقَالَ: "اللَّهُ أَكْبَرُ، أَشْهَدُ أَنِّي عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ"، ثُمَّ أَمَرَ بِلَالًا فَنَادَى فِي النَّاسِ: "إِنَّهُ لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّا نَفْسٌ مُسْلِمَةٌ، وَإَنَّ اللَّهَ لَيُؤَيِّدُ هَذَا الدِّينَ بِالرَّجُلِ الْفَاجِرِ". [أطرافه: ٤٢٠٣، ٤٢٠٤، ٦٦٠٦، أخرجه: س في الكبرى ٨٨٨٣، ١٤٦٣٨، تحفة: ١٣١٥٨، ١٣٢٧٧]. [النسخ] "قُلْتَ لَهَ" سقط في نـ. "فَكَادَ بَعْضُ النَّاسِ" في هـ، ذ: "فَكَأنَّ بَعْضَ النَّاسِ". "فَبَيْنَمَا هُمْ" كذا في حـ، وفي ذ: "فَبَيْنَا هُمْ". "فِي النَّاسِ" كذا في ذ، وفي نـ: "بِالنَّاسِ".
- "أبو اليمان" الحكم بن نافع.
- "شعيب" هو ابن أبي حمزة.
- هو ابن شهاب.
- "محمود" و"عبد الرزاق" و"معمر" و"الزهري" كلهم مروا في "باب إذا أسلم .. "إلخ.
- المخزومي.
- قوله: (فلما حضر القتال) بالرفع والنصب، قوله: "يرتاب" أي يشكّ في صدق رسول الله -ﷺ-، أي: يرتد عن دينه، قاله الكرماني (١٣/ ٥٨).
- قوله: (فقتل نفسه) مرّ في "باب لا يقال: فلان شهيد" أنه "وضع نصل سيفه في الأرض وذبابه بين ثدييه، ثم تحامل عليه فقتل نفسه"، وفي "الفتح" (٦/ ١٧٩): قال المهلب وغيره: لا يعارض هذا قوله -ﷺ-: "لا نستعين بمشرك" لأنه إما خاص بذلك الوقت، وإما أن يكون المراد بالفاجر غير المشرك، قلت: الحديث أخرجه مسلم (برقم: ١١١)، وأجاب عنه الشافعي بالأول، وحجة النسخ شهود صفوان بن أمية حنينًا مع النبيﷺ- وهو مشرك، وقصته مشهورة في "المغازي".