Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ 4، ثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ 5، عَنْ أَيُّوبَ 6، عَنْ حُمَئدِ بْنِ هِلَالٍ 7، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: خَطَبَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- فَقَالَ: "أَخَذَ الرَّايَةَ 8 زيدٌ 9 فَأُصِيبَ 10، ثُمَّ أَخَذَهَا جَعْفَرٌ 1 فَأُصِيبَ، ثُمَّ أَخَذَهَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَوَاحَةَ فَأُصِيبَ، ثُمَّ أَخَذَهَا خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ 2 مِنْ غَيْرِ إِمْرَةٍ 3 فَفُتِحَ عَلَيهِ، وَمَا يَسُرُّنِي 4 -أَوْ قَالَ: مَا يَسُرُّهُمْ- أَنَّهُمْ عِنْدَنَا". قَالَ: وَإِنَّ عَينَيهِ لَتَذْرِفَانِ. [راجع: ١٢٤٦].
- "يعقوب بن إبراهيم" الدورقي.
- إسماعيل بن إبراهيم البصري، وعلية أمه.
- "أيوب" السختياني.
- "حميد بن هلال" العدوي أبي النصر البصري.
- قوله: (أخذ الراية زيد) هو ابن حارثة، وقصة هذه في غزوة موتة، وهو موضع في أرض البلقاء من أطراف الشام، وذلك أنه ﵊ أرسل إليها سرية في جمادى الأولى سنة ثمان، واستعمل عليهم زيدًا، وقال: "إن أصيب زيد فجعفر بن أبي طالب، وإن أصيب جعفر فعبد الله بن رواحة"، فخرجوا وهم ثلاثة آلاف فتلاقوا مع الكفار فاقتتلوا، فقُتِل زيد بن حارثة، ثم أخذ الراية جعفر فقاتل بها حتى قُتل، ثم أخذها عبد الله بن رواحة فقاتل بها حتى قُتل، ثم أخذها خالد بن وليد ففتح الله على يديه، وفي رواية قال -ﷺ-: "ثم أخذ الراية سيف من سيوف الله حتى فتح الله عليهم"، كذا في "العيني" (٦/ ٣٢). ومرّ (برقم: ١٢٤٦) في "الجنائز".
- "زيد" هو ابن حارثة.
- أي: فقتل.
- " جعفر" هو ابن أبي طالب.
- "خالد بن الوليد" المخزومي سيف الله.
- بكسر الهمزة وسكون الميم وفتح الراء.
- قوله: (وما يسرني …) إلخ، لأن حالهم فيما هم فيه أفضل مما لو كانوا عندنا، و"تذرفان" بكسر الراء: تسيلان دمعًا، "ك" (١٣/ ٥٩)، "خ".