Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ 2، ثَنَا زُهَيْرٌ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ 3، عَنْ نَافِعٍ 4، عَنِ ابْنِ عُمَرَ: أَنَّهُ كَانَ عَلَى فَرَسٍ يَوْمَ لَقِيَ الْمُسْلِمُونَ، وَأَمِيرُ الْمُسْلِمِينَ يَؤمَئِذٍ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ 5، بَعَثَهُ أَبُو بَكْرٍ، فَأَخَذَهُ الْعَدُوُّ، فَلَمَّا هُزِمَ الْعَدُوُّ رَدَّ خَالِدٌ فَرَلسَهُ. [راجع: ٣٠٦٧، تحفة: ٨٤٧٩]. وَقَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَاخْتِلَافُ أَلْسِنَتِكُمْ (١) وَأَلْوَانِكُمْ﴾ [الروم: ٢٢]. وَقَالَ: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا بِلِسَانِ قَوْمِهِ﴾ [إبراهيم: ٤].
- "أحمد بن يونس" التميمي اليربوعي الكوفي.
- "موسى بن عقبة" هو ابن أبي عياش صاحب المغازي.
- "نافع" مولى ابن عمر.
- "خالد بن الوليد" المذكور.
- قوله: ﴿وَاخْتِلَافُ أَلْسِنَتِكُمْ﴾ -إلى قوله-: ﴿إِلَّا بِلِسَانِ قَوْمِهِ﴾ قال الشيخ أحمد بن حجر ﵀ (٦/ ١٨٤): كأنه أشار إلى أن النبي -ﷺ- كان يعرف الألسنة؛ لأنه أرسل إلى الأمم كلِّها على اختلاف ألسنتهم، فجميع الأمم قومه بالنسبة إلى عموم رسالته، فاقتضى أن يعرف ألسنتهم ويفهم عنهم ويفهموا عنه. ويحتمل أن يقال: لا يستلزم ذلك نطقَه لجميع الألسنة لإمكان الترجمان الموثوق به عندهم، انتهى كلامه.