Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبدِ اللَّهِ بْنِ حَوْشَبٍ الطَّائفِيُّ، ثَنَا هُشَيْمٌ 3، أَنَا حُصيْنٌ 4، عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةَ 5، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ 6 [النسخ] "حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ" في نـ: "حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِاللَّهِ". وَكَانَ عُثْمَانِيًّا 1، فَقَالَ لِابْنِ عَطِيَّةَ 2 وَكَانَ عَلَوِيًّا 3: إِنِّي لأَعْلَمُ مَا الَّذِي جَرَّأَ صَاحِبَكَ 4 عَلَى الدِّمَاءِ، سَمِعْتُهُ يَقُولُ: بَعَثَنِي النَّبِيُّ -ﷺ- وَالزُّبَيْرَ، فَقَالَ: "ائْتُوا رَوْضَةَ 5 كَذَا وَكَذَا، وَتَجِدُونَ بِهَا امْرَأَةً أَعْطَاهَا حَاطِبٌ كِتَابًا"، فَأَتَيْنَا الرَّوْضَةَ فَقُلْنَا: الْكِتَابَ، قَالَتْ: لَمْ يُعْطِنِي، فَقُلْنَا: لَتُخْرِجِنَّ أَوْ لأُجَرِّدَنَّكِ، فَأَخْرَجَتْ مِنْ حُجْزَتِهَا 6، فَأرْسَلَ إِلَى حَاطِبٍ، [النسخ] "رَوْضَةَ كَذَا وَكَذَا" في نـ: "رَوْضَةَ كَذَا". "مِنْ حُجْزَتِهَا" في قا: "مِنْ حُزْتِهَا". فَقَالَ: لَا تَعْجَلْ، وَاللَّهِ مَا كَفَرْت وَلَا ازْدَدْتُ لِلإِدسْلَامِ إِلَّا حُبًّا، وَلَمْ يَكُنْ أَحَدٌ مِنْ أَصْحَابِكَ إِلَّا وَلَهُ بمَكَّةَ مَنْ يَدْفَعُ اللَّهُ بِهِ عَنْ أَهْلِهِ وَمَالِهِ، وَلَمْ يَكُنْ لِي أَحَدٌ، فَأَحْبَئتُ أَنْ أً تَّخِد عِنْدَهُمْ يَدًا، فَصَدَّقَهُ النَّبِيُّﷺ-، فَقَالَ عُمَرُ: دَعْنِي أَضْرِبْ عُنُقَهُ، فَإِنَّهُ قَدْ نَافَقَ، فَمَالَ: "وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ اللَّهَ اطَّلَعَ عَلَى أَهْلِ بَدْرٍ، فَقَالَ: اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ"، فَهَذَا الَّذِي جَرَّأَهُ. [راجع: ٣٠٠٧، أخرجه: م ٢٤٩٤، د ٢٦٥١، تحفة: ١٠١٦٩]
- "هشيم" ابن بشير الواسطي.
- "حصين" ابن عبد الرحمن السلمي.
- "سعد" ابن أبي حمزة السلمي.
- "أبي عبد الرحمن" عبد الله السلمي. فربطته في عقيصتها وغرزته بحجزتها، وهذا الاحتمال أرجح. وأجاب بعضهم باحتمال أن يكون معها كتابان إلى طائفتين، أو المراد بالحجزة العقدة مطلقًا، كذا في "فتح الباري" (٦/ ١٩١)، ومرّ الحديث مع بيانه (برقم: ٣٠٠٧) في "باب الجاسوس".
- أي: يقدم عثمان على علي في الفضل، "ك" (٦٨/ ١٣)، "ف" (٦/ ١٩١)، "خ".
- "ابن عطية" حبان بكسر الحاء.
- أي: يفضل عليًا على عثمان وهو مذهب مشهور لجماعة [من] أهل السنة بالكوفة، (فتح) (٦/ ١٩١).
- قوله: (ما الذي جَرّأ صاحبَك) يعني عليًا "على الدماء"، فإن قلت: كيف جاز نسبة الجرأة على القتل إلى علي -﵁-؟ قلت: غرضه أنه لما كان جازمًا بأنه من أهل الجنة عرف أنه إن وقع منه خطأ فيما اجتهد فيه عفي عنه يوم القيامة قطعًا، قاله الكرماني (١٣/ ٦٩).
- أي: روضة خاخ، "ك" (١٣/ ٦٨)، "خ".
- قوله: (فأخرجت من حجزَتها) كذا هنا بحذف المفعول، وفي الأخرى "فأخرجته"، والحجزة بضم المهملة وسكون الجيم بعدها زاي: معقد الإزار والسراويل، ووقع في رواية القابسي "من حزتها" بحذف الجيم، قيل: هي لغة عامية، وتقدم في "باب الجاسوس" أنها أخرجته من عقاصها، وجُمع بينهما بأنها أخرجته من حجزتها، فأخفته في عقاصها ثم اضطُرّت إلى إخراجه أو بالعكس، أو بأن تكون عقيصتها طويلة بحيث تصل إلى حجزتها