Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا سَعِيدُ بنُ عُفَيرٍ 1، ثَنِي اللَّيثُ 2، ثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ خَالِدٍ 3، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ 4، عَنْ عَلِيِّ بْنِ حُسَينٍ 5: أَنَّ صفِيَّةَ 6 زَوْجَ النَّبيِّ -ﷺ- أَخْبَرَتْهُ: أنَّهَا جَاءَتْ رَسُولَ اللَّهِ -ﷺ- تَزُورُهُ 7، وَهُوَ مُعْتَكِفٌ فِي الْمَسجِدِ فِي الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ مِنْ رَمَضَانَ، ثُمَّ قَامَتْ تَنْقَلِبُ 8 فقَامَ مَعَهَا رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-، حَتَّى إِذَا بَلَغَ قَرِيبًا مِنْ بَابِ الْمَسجِدِ عِندَ بَاب أُمِّ سَلَمَةَ 9 زَوجِ النَّبِيِّ -ﷺ- مَرَّ بِهِمَا رَجُلَانِ 10 مِنَ الأَنْصَارِ، فَسَلَّمَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ -ﷺ-، ثُمَّ نَفَذَا، فَقَالَ لَهُمَا رَسُولُ اللهِ -ﷺ-. "عَلَى رِسْلِكُمَا" 11، قَالَا: سُبحَانَ اللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَكَبُرَ عَلَيهِمَا ذَلِكَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: "إِنَّ الشَّيطَانَ يَبلُغُ مِنَ الإِنْسَانِ مَبلَغَ الدَّمِ، وَإِنِّي خَشِيتُ أَنْ يَقْذِفَ فِي قُلُوبِكُمَا شَيئًا" 1. [راجع: ٢٠٣٥].
- "سعيد بن عفير" نسبه لجده واسم أبيه كثير بالمثلثة.
- "الليث" ابن سعد الإمام.
- "عبد الرحمن بن خالد" ابن مسافر.
- "ابن شهاب" الزهري.
- "علي بن حسين" زين العابدين.
- "صفية" بنت حيي.
- هو من الأحوال المقررة، "ع" (٨/ ٢٨٠).
- أي: ترجع إلى بيتها.
- هو موضع الترجمة، "ف" (٦/ ٢١١).
- "رجلان" قيل: هما أسيد بن حضير وعباد بن بشر.
- قوله: "على رسلكما" بكسر الراء: على هِينَتكما، الرسل: السير السهل، وجاء فيه الكسر والفتح، يعني لا تتجاوزا حتى تعرفا أنها صفية، "قالا: سبحان الله" إما حقيقة أي: تَنَزه الله تعالى أن يكون رسوله مُتَّهَمًا بما لا ينبغي له، أو كناية عن التعجب من هذا القول. قوله: "مبلغ الدم" أي: كمبلغ الدم، ووجه الشبه شدة الاتصال وعدم المفارقة، قال الشافعي: معناه أنه خاف عليهما الكفر لو ظَنّا به ظنَّ التهمة، فبادر إلى إعلامهما نصيحةً لهما، ملتقط من "ك" (١٣/ ٨٤)، "ع" (٨/ ٢٨١).
- مر الحديث (برقم: ٢٠٣٥) في "الاعتكاف".